طاسيلي الإسلامي :: خاص بالدين و الشريعة الإسلامية على منهج اهل السنة و الجماعة
2017-02-19, 19:14
#1
الصورة الرمزية ♡~ أم البرآء ~♡
♡~ أم البرآء ~♡
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Jul 2015
الدولة : الجزائر - الجزائر
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 5,304
تقييم المستوى : 16
♡~ أم البرآء ~♡ غير متواجد حالياً
افتراضي المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس


الثقة بالنفس من العوامل النفسيه الهامه التي تلعب دورًا كبيرًا في إدارة الفرد لذاته، وتحدد شكل علاقته بالآخر، وتسهم في توظيف الفرد لطاقاته، وتحقيق أهدافه وطموحاته، وهذا على مستوى الفرد، أما على مستوى الأمه فإن تحقيق الآمال الكبيره، والانتصار على الأعداء، وتحرير المقدسات، وإعلاء راية الإيمان لن يقوم إلاّ على أكتاف أناس لديهم ثقه بربهم، ثم ثقه بأنفسهم.







أهمية الثقه بالنفس



الإنسان الواثق بنفسه لديه القدره على حسن إدارة ذاته، ومواجهة المواقف الحرجه، وتجاوز العقبات، والثقه بالنفس من العوامل الهامه التي تمكن الفرد من الانفتاح على الآخرين، وحسن التواصل معهم، بالإضافه إلى أنها تساعده على توظيف إمكانياته وقدراته التوظيف الأمثل، وأيضًا تمكنه من الإنجاز في الحاضر، وتحقيق الأهداف في المستقبل؛ هذا مما يجعله يشعر بالاستقرار والطمأنينه والإحساس بالسعاده، والاستمتاع بلذة النجاح، وفي المقابل فإن الفرد غير الواثق في نفسه يجد في نفسه ضعفًا عند مواجهة المواقف الحرجه، وربما يشعر بالإحباط والتثبيط عند مواجهة مواقف عاديه، وقد يفسرها على أنها مستحيلات يصعب تجاوزها، كما أنه لا يستطيع إدارة ذاته، وقد يعاني من الانسحاب والهروب وخاصه في المواقف الحرجه، وفقد القدره على التواصل الجيد مع الآخرين، حيث إن لديه حساسيه شديده، ويفسر كثيراً من الأشياء العاديه التي يتعرض لها على أنها محبطه أو مهينه لكرامته، والشخص غير الواثق بنفسه لا يرى قدراته الحقيقيه ومواهبه، أو يراها على أنها أشياء عاديه ليس لها قيمه كبيره، وبالتالي فهو لا يتمكن من توظيف إمكانياته، كما أن لديه شعورًا بالإحباط يجعله عاجزاً عن تحقيق كثير من الإنجازات، أو وضع أهداف ذات قيمه في حياته، فضلاً على أن يصل إليها إذا وضعها، مما يجعله في نهاية المطاف لديه شعور بالإحباط واليأس، ويفقده ذلك أن يشعر بلذة النجاح.





وهناك مجموعة من العوامل التي تدعم الثقه بالنفس لدى الفرد، يمكن أن نستقيها من خلال المنهج النبوي؛ وهي كالآتي:


1- تغيير الأسماء القبيحه :

كان الرسول عليه الصلاة والسلام يدرك بحكمته الساميه أهمية الإسم الحسن في تدعيم الثقهبالنفس، فكان يعجبه الإسم الحسن ويتفاءل به، ويكره الإسم القبيح ويغيره
وفي رواية نافع عن بن عمر في صحيح مسلم:
أن ابنةً لعمر كان يقال لها عاصيه فسماها رسول الله جميله
وفي روايه أخرى عند الإمام مسلم أيضاً: أن رسول الله غيّر اسم عاصيه فقال: " أنتِ جميله ".


2- النهي عن تحقير الذات :

ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشه قال رسول الله :
" لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي".
ومعنى لقست أي: غثت أو ضاقت؛ وفي هذا الحديث نهي عن تحقير الإنسان لنفسه.

ويكره للمسلم وصف نفسه بالصفات القبيحه حتى ولو كان صادقاً، وليس ذلك من التواضع، ويعلق على الحديث السابق ابن حجر قائلاً :
(إن المرء يطلب الخير حتى بالفأل الحسن، ويضيف الخير إلى نفسه ولو بنسبةٍ ما، ويدفع الشر عن نفسه ما أمكن، ويقطع الوصل بينه وبين أهل الشر حتى في الألفاظ المشتركه).


3- الرسائل الإيجابيه :

كان من هديه أن يوجه الرسائل الإيجابيه إلى من حوله من الصحابه ليلفت نظرهم إلى الإيجابيات التي لديهم، والصفات الحسنه التي تميزهم؛ هذا مما يكون له أكبر الأثر في تكوين مفهوم إيجابي عن الذات، وأيضاً له فائده عظيمه في لفت النظر إلى أهم الإيجابيات والمميزات التي يتحلى بها الشخص، ويعتبر هذا حجر الزاويه في توظيف هذه الطاقات، وحسن استثمارها.


ومن أقوال النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب:

قوله لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إنك غلام معلم"
وقوله لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود".
وقوله لأشج عبد القيس رضي الله عنه: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة".

وكان من هديه توزيع الألقاب على من حوله من صحابته، ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس:
"لو كنت متخذاً من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً"، وفي سنن الترمذي عن عقبة بن عامر قال رسول الله :
"لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر بن الخطاب", وفي مسند أحمد عن عقبه بن عامر أيضاً: "لو كان من بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب".

وهكذا يقوم النبي بتوزيع الأوسمه والنياشين على صحابته عبر الألقاب المختلفه التي تعبر عن أهم ما يميزهم وما يتصفون به، وقد توارثت الأمه هذا في تاريخها، فنحن نجد في كتب التراث ألقاب مثل: "حبر الأمه - أمين الأمه - أمين السر - إمام أهل السنه، وهكذا...".


4- مدح النفس بضوابطه :

ومن أقوال المصطفى في هذا الباب: "أنا سيد ولد آدم، أنا حبيب الله ولا فخر، أنا أكثر الأنبياء تبيعاً يوم القيامه، أنا أعلمكم بالله وأتقاكم، أن أحق من وفّى بذمته".

وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن نفسه: "والله لقد علم أصحاب رسول الله أني من أعلمهم بكتاب الله تعالى، وما أنا بخيرهم"
وقال: "والله الذي لا إله غيره ما أنزلت سوره من كتاب الله إلاّ أنا أعلم أين نزلت، ولا أنزلت آيه من كتاب الله إلا أنا أعلم فيمن نزلت
ولو أعلم أحداً أعلم بكتاب الله منّي تبلغه الإبل لأتيته".

وأما إذا كان هناك نهي عن تزكية النفس لقول الله عز وجل: {فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (النجم : 32)
وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} (النساء : 49)
إلاّ أن العلماء اعتبروا هذا النهي عن التزكيه إن كان على سبيل الإعجاب أو الرياء، واستثنوا من ذلك ما كان على سبيل التحدث بنعمة الله.

ففي تفسير الألوسي: نزلت الآية في قوم من المؤمنين كانوا يعملون أعمالاً حسنه، ثم يقولون صلاتنا وصيامنا وحجّنا، وهذا مذموم فنُهِي عنه إذا كان بطريق الإعجاب أو الرياء
أما إذا لم يكن كذلك فلا بأس به، ولا يُعَدّ فاعله من المزكين أنفسهم؛ ولذا قيل المسره بالطاعه طاعه، وذكرها شكر، ولا فرق في التزكيه من أن تكون عباره، أو تكون إشاره.


5- توظيف الطاقات :

قدِم زيد بن ثابت رضي الله عنه إلى المدينه وهو ابن إحدى عشرة سنه وما أجازه النبي في بدر ولا في أحد، وأجازه النبي في الخندق، وكان حينئذٍ ابن خمس عشرة سنه، ولما رده النبي عن الجهاد أسر زيد لأمه أن يتقرب إلى رسول الله ويلزمه، فأخذه رجال من قومه إلى الرسول ، وقالوا له هذا ابننا زيد بن ثابت يحفظ سبع عشرة سوره من كتاب الله
ويتلوها صحيحه كما أنزلت على قلبك، وهو فوق ذلك حاذق يجيد الكتابه والقراءه، ويريد أن يتقرب إليك ويلزمك فاسمع منه إذا شئت، فسُرّ به النبي لحفظه وحسن تلاوته ووعيه وفهمه لآيات القرآن، فتخصص في القرآن وأصبح المرجع الأول فيه لأمة محمد بعد وفاة الرسول .

وهذا نموذج من النماذج العديده في السنة التي تعبر عن حسن فهم الإنسان لطاقاته وإمكانياته؛ كما حدث من زيد بن ثابت رضي الله عنه الذي أسر إلى أمه بما يريد، كما يعبر عن مدى قدرة المجتمع المسلم على اكتشاف المواهب وتوظيف القدرات، فقد ذهبوا به إلى رسول الله ليقوم بتوظيف طاقاته التوظيف الأمثل، وهذا أسوتنا رسول الله رغم أنه رد زيد بن ثابت في أمر إلاّ أنه أجرى له اختباراً ووظفه التوظيف المناسب له الذي جعل منه شخصاً متميزاً بعد ذلك في حياة الأمه.

6 ـ عدم توجيه الرسائل السلبيه:

قال الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي ذر رضي الله عنه لما عيَّر رجلاً بأمه: "إنك امرؤٌ فيك جاهليه"، وقال شراح الحديث كلمة "فيك" تعني خصله أو خلق؛
ففي فتح الباري: أي خصله من خصال الجاهليه، وفي النووي على مسلم وعون المعبود وفيض القدير: أي خلق من أخلاقهم.
وفي هذا نتعلم من الرسول القاعده التربويه التي تقول: "سفّه السلوك ولا تسفه الشخص".

وأيضاً كان من هديه (فلترة) الرسائل السلبيه، أي منع وصولها إلى الصحابه حتى لا تؤذيهم، فعندما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشأن سيدنا حاطب بن أبي بلتعه:
يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق لقد خان الله ورسوله والمؤمنين، فما كان من رسول الله إلاّ أن قال:
"مَه يا عمر.. إنه من أهل بدر، لعلَّ الله قد اطلع على أهل بدر فقال افعلوا ما شئتم قد غفرت لهم".
وفي روايه "وجبت لكم الجنه"، وهذا في خطأ كان ظاهره الخيانه العظمى، فكيف بما هو دون ذلك؟!





بين الثقه و الغرور:

بين الثقه والغرور شعره كما يقولون، فالثقه أمر فاضل يقع في الوسط بين رذيلتين؛ بين عدم الثقه من جهه والتعالي أو الغرور من جهه أخرى، فالشخص غير الواثق بنفسه يرى في نفسه عدم الكفاءه والقصور، ويقلل من شأن قدراته ومواهبه، ويقارن نفسه بالآخرين فيشعر أنه أقل منهم
أما المغرور فيرى في نفسه الكفاءه، وأن لديه مواهب وقدرات إلاّ أنه يراها أكبر من حجمها الحقيقي، ويقارن نفسه بمن حوله فيشعر أنه أفضل منهم
فيتعالى عليهم وربما يحتقرهم، وفي الحديث: "الكبر بطر الحق وغمط الناس"، وعادةً ما يكثر المغرور من قول "أنا"؛ فهو ينسب الفضل لنفسه لا لربه.

أما الواثق بنفسه فيرى في نفسه الكفاءه، وأن لديه مواهب وقدرات، ولكنه يراها في حجمها الحقيقي، ولا يرى نفسه أنه أقل من الآخرين أو أفضل منهم، بل إن لديه إمكانيات ليس في غيره وفي الآخرين إمكانيات قد لا يتصف بها هو، كما أنه دائماً حريص على أن ينسب الفضل لله فيما يملك وليس لنفسه
وصدق الله العظيم إذ يقول: "وأما بنعمةِ ربك فحدث".





حبذا لو تعلمنا - وتعلم معنا كل المهتمين بعملية التربيه - كيفية إعداد جيل واثق بنفسه متصل بربِّهِ قادر على إسعاد نفسه وتحقيق الآمال لأمته




منقول
2017-02-19, 19:16
#2
الصورة الرمزية ✿ صَفْوَةُ نَفْسْ ✿
✿ صَفْوَةُ نَفْسْ ✿
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل : Dec 2016
الدولة : الجزائر - غليزان
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 4,855
تقييم المستوى : 14
✿ صَفْوَةُ نَفْسْ ✿ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس

دعيني أنحي قلمي قليلا أقف أحتراما لكِ ولقلمك وأشد على يديك لهذا الابداع الذي هز أركان المكان
و أتَى الشَّهرُ الكــريم محمَّلا ببَشائِر الفَرحِ
‏﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾
ربّي اجعل أجورنا بها لا تُعد يارب

صَفوةٌ نفسِِ
رمضان مُـبَارك

التعديل الأخير تم بواسطة ✿ صَفْوَةُ نَفْسْ ✿ ; 2017-02-19 الساعة 19:24
2017-02-19, 19:18
#3
الرصاصة الفضية
:: عضو بارز ::
تاريخ التسجيل : Jan 2017
الدولة : الجزائر - بسكرة
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 3,572
تقييم المستوى : 9
الرصاصة الفضية غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك







2017-02-19, 19:23
#4
الصورة الرمزية رَذآذ حِبـرٍ
رَذآذ حِبـرٍ
:: مراقبة ::
منتـديات بلادي الجزائر
تاريخ التسجيل : Jan 2017
الدولة : الجزائر - خنشلة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 3,881
تقييم المستوى : 16
رَذآذ حِبـرٍ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس
RdD.Emmy
2017-02-20, 21:49
#5
الصورة الرمزية صمت القلوب
صمت القلوب
:: عضوة شرفية ::
تاريخ التسجيل : Oct 2016
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 3,143
تقييم المستوى : 9
صمت القلوب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس
بارك الله فيك اختي على الطرح المميز وجزاك خيرا
2017-02-20, 21:58
#6
الصورة الرمزية ام صهيب
ام صهيب
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Aug 2016
الدولة : الجزائر - بشار
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 1,935
تقييم المستوى : 7
ام صهيب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس
دائما متميزة في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
وجعله الله في ميزاان حسناتك..
2017-02-21, 16:36
#7
الصورة الرمزية ♡~ أم البرآء ~♡
♡~ أم البرآء ~♡
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Jul 2015
الدولة : الجزائر - الجزائر
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 5,304
تقييم المستوى : 16
♡~ أم البرآء ~♡ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المنهج النبوي في تدعيم الثقة بالنفس
نورتن موضوعي بردودكن العطرة أخواتي بارك الله فيكن

و اخص بالشكر الخالة الغالية أم صهيب على التفاتتها الطيبة و كرم المرور بموضوعي
حفظك المولى و رعاك

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية بناء وتعزيز الثقة بالنفس farahe 18 طاسيلي العام 3 2018-02-02 05:15
تقوية الثقة بالنفس 😉😉 متفائلة في زمن اليأس طاسيلي العام 12 2017-06-02 03:47
الثقة بالنفس rawnak02 طاسيلي الإسلامي 7 2015-08-01 20:26
جنون أن تفقد الثقة بالآخرين... لأن أحدهم قد خذلك KiLlUa طاسيلي العام 0 2015-05-29 18:43
الثقة بالنفس GHIZLANE طاسيلي العام 7 2013-05-31 19:43

الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 02:05
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)