طاسيلي الإسلامي :: خاص بالدين و الشريعة الإسلامية على منهج اهل السنة و الجماعة
2020-09-16, 13:55
#1
joud alharbi
:: عضو جديد ::
تاريخ التسجيل : Aug 2020
الدولة : غير محددة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 6
تقييم المستوى : 0
joud alharbi غير متواجد حالياً
افتراضي مختارات
أتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهب فأنت بها برٌ وأنت لها أب وما وجدت مثلي لها اليومَ شاعرا أياديكَ تمليها عليَّ فأكتب وهل كلساني إن مدحتك مبدع وهل كبياني ساحراً حين أنسبُ دع الشعرَ تقذفه من البحر لجة إليك ويلقيه من البر سبسب فإن يمم الغرُّ الميامين مكة حجيجاً فهذي كعبة الشعرِ يثربُ طلعت عليها طلعة البدر بعد ما تجللها من ظلمةِ الظلمِ غيهَبُ بوجهٍ لو أن الشمس تنظرُ مرةً إليه لكانت ضحوة الصبح تغرب فجليتَ عنها ما أدلهمَّ وأبرقت أسارير كانتْ قبلَ ذلكَ تقطبُ وهل كنتَ إلّا ابن الذي فاضَ برُهُ عليها كما انهلَّ الغمام وأعذبُ فكنْ مثله عدلا وكن مثله تقى وصن لبنيهِ ما يد الدهرِ تنهبُ سما بكَ أصلٌ طبق الأفق ذكره وسارت به الأمثال في الأرضِ تضرب وقومٌ همُ الغرُّ الكواكب كلما تغيبَ منهم كوكبٌ لاح كوكبُ وهم معشر الفاروقِ من كل أغلبٍ نماه إلى ليث العرينة أغلب حفظتَ لهم مجدا وكان مضيعا وأبقيت فخراً كان لولاك يذهب ونالكَ فضل الله والملكِ الذي أرى كل ملكٍ دونهُ يتهيبُ إذا ذكروهُ كبرَ الشرقُ بهجةً وإن لقبوهُ أكبرَ الشرقِ مغربُ يصدعُ قلبَ الحاسدينَ وإنهُ إلى كل قلبٍ في الورى لمحببُ ويرضي رعاياهُ فيردي عدوهُ وما زالَ في الحالين يرجى ويُرهبُ حباكَ بها غراءَ يفترُ ثغرها وكنتَ لها بعلاً وغيركَ يخطب وكم أمَلتها أنفسٌ فتحجبت وبنتُ العلا إلى عن الكفءِ تحجبُ سموتَ إليها وما ونيتَ وقد أرى ذوائبَ قومٍ دونها تتذبذبُ فطر فوقها ما العزّ عنكَ بمبعدٍ وفضلُ أمير المؤمنينَ مقربُ كأني بربِّ الروضةِ اليومَ باسماً وصدِّيقهُ يزهى وجدكَ يعجبُ ويثرب ممّا أدركت من رجائها بمقدمك الميمون باتت ترحب حنين دائم وزفير أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لا لأنّه منهم، ولد وتوفي عام (303هـ - 354هـ) (915م - 965م)، وكان المتنبي صاحب كبرياء وشجاعة وطموح ومحب للمغامرات، وكان في شعره يعتز بعروبته، ويفتخر بنفسه، وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، ومن أجمل قصائده:[٢] ألآل إبراهيم بعد محمد إلا حنين دائم وزفير ما شك خابر أمرهم من بعده أن العزاء عليهم محظور تدمي خدودهم الدموع وتنقَضي ساعات ليلهم وهن دهور أبناء عم كل ذنب لامرئ إلا السعاية بينهم مغفور طار الوشاة على صفاء ودادهم وكذا الذباب على الطعام يطير ولقد منحت أبا الحسين مودة جودي بها لعدوه تبذير ملك تكوّن كيف شاء كأنما يجري بفصل قضائه المقدور
%87

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات مما راق لي السحاب العابر طاسيلي العام 319 2018-08-17 08:46
مختارات من الشعر الصوفي abdou2233 قـسم الشعـر الفصيـح[منقول] 5 2013-01-04 12:38

الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 03:16
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)