2018-03-17, 17:46
#1
الصورة الرمزية MâhböuLa MAïs 3å9Lä
MâhböuLa MAïs 3å9Lä
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Jan 2015
الدولة : الجزائر - عنابة
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 3,264
تقييم المستوى : 10
MâhböuLa MAïs 3å9Lä غير متواجد حالياً
افتراضي الشـرطة القضـائية
مقدمة :

تهدف مصالح الدرك الوطني أساسا إلى الضمان المباشر للقيام بمهام الشرطة القضائية، وكذا مهام أخرى للشرطة الإدارية و العسكرية. و في إطار القيام بهذه المهمة (الشرطة القضائية)، فإن الأفراد المؤهلين (ضباط وأعوان الشرطة القضائية) للدرك الوطني و العاملين طبقا لقانون الإجراءات الجزائية يعاينون الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات، يقومون بجمع الأدلة و البحث عن مرتكبي الجرائم مادام التحقيق لم يفتح.

عندما يفتح التحقيق،فإن الشرطة القضائية تنفذ الإنابات و أوامر و تعليمات السلطة القضائية، على عكس الشرطة الإدارية، فإن مهام الشرطة القضائية ترتبط أساسا بالمهام القمعية و تنفذ تحت إدارة وكيل الجمهورية، و تحت إشراف النائب العام، ومراقبة غرفة الاتهام.

يلعب الدرك الوطني دورا هاما في ميدان الشرطة القضائية نظرا لانتشار وحداته على مستوى كامل التراب الوطني، ونظرا للوسائل المادية الموضوعة تحت تصرفه، وعدد أفراده الهائل، والصلاحيات التي خولها لهم القانون ، والذين هم في الواقع حسب الرتب والوظائف ضباط وأعوان الشرطة القضائية ، تجدر الإشارة إلى إن فعالية الأبحاث المنجزة من طرف الدرك الوطني في إطار الشرطة القضائية ، تعود أساسا بالفائدة على السير الحسن لإدارة العدالة، وعليه فإن التنفيذ السريع لأوامر العدلية وتوقيفات الأشخاص المشتبه فيهم ،عمل إجباري لحفظ النظام العمومي.

يحوز الدرك الوطني على فصائل للأبحاث التي ينتمي إليها أفراد ذوو خبرة وإختصاص واسعين في ميدان الشرطة القضائية. هذه الفصائل مكلفة خصوصا بمكافحة الأشكال الخطيرة للإجرام المنظم، وذالك عن طريق القيام بتحقيقات تتطلب تحريات لمدة طويلة ومعقدة . إن هذه الوحدات المختصة ،تساهم أيضا لإتمام بل وحتى لتدعيم نشاط الأبحاث والتحريات التي تقوم بها الفرق الإقليمية للدرك الوطني.



تقييم مخطط دلفين لسنة 2015

يساهم الدرك الوطني في مهمة حماية الأشخاص والممتلكات عن طريق المراقبة العامة لإقليم الإختصاص وكذا طرق المواصلات .

يتم تنفيذ هذه المهمة :


بوضع تشكيلات أمنية ،وقائية وردعية مكيفة مع مختلف أشكال وأماكن بروز الجنوح والإجرام.
إعداد مخططات موسمية إستجابة لمتطلبات إستثنائية وخاصة، على غرار ” مخطط دلفين“ المنتهج من طرف الدرك الوطني منذ سنة 2001.
إن الهدف المتوخى من مخطط دلفين المعتمد كل موسم اصطياف يتمحور حول تثمين وتأكيد ظروف الأمن العمومي. كما يهدف من خلال التواجد الميداني المتواصل لوحدات الدرك الوطني في الزمان والمكان إلى:

تأمين المحيط و الغاية منه حماية الأشخاص والممتلكات؛
مراقبة حركة المرور و طرق المواصلات للوقاية من حوادث المرور؛
الحفاظ على النظام العام والأمن العموميين؛
تثمين نوعية الخدمة العمومية للدرك الوطني (الإعلام – التحسيس – تقديم المساعدة والإسعاف).
تتجسد هذه الأهداف عن طريق:

تأمين أماكن الراحة والاستجمام؛
مراقبة الشواطئ والغابات و المنتزهات؛
مراقبة المناطق الأكثر جنوحية؛
مراقبة حالة الطرقات وطرق المواصلات وتنظيم حركة المرور.
تتجسد هذه الأهداف عن طريق: لقد أُخذت خصوصية موسم الإصطياف أيضا هذه السنة بعين الإعتبار لتزامنه مع شهر رمضان الكريم، أين تم تدعيم التشكيل الامني في هذا الشأن بإجراءات وتدابير خاصة بالشهر الفضيل ,امتدت أيضا لتأمين الدخول الإجتماعي 2016/2015. خلال هذا الموسم الإصطيافي ، أمن الدرك الوطني 254 شاطئا أي ما نسبته 72.88% من العدد الإجمالي للشواطئ المسموحة للسباحة.

الوسائل المقحمة :

من أجل بلوغ الأهداف المسطرة من طرف الدرك الوطني ، تم تسخير إمكانيات بشرية ومادية للوحدات الإقليمية ، تشكيلات حفظ النظام ، سرايا امن الطرقات والوحدات المتخصصة مدعمة بموارد هياكل التكوين.



الوسائل البشرية والمادية المقحمة:

44000 دركي؛
4500 سيارة ؛
3700 دراجة نارية؛
مراقبة الشواطئ والغابات و المنتزهات؛
12حوامة؛
59 فوج سينو تقني.
من خلال التجارب السابقة ، ركزت الوحدات نشاطها المدعم بالوسائل المقحمة للرفع من نوعية الخدمة بإستهداف أوكار الجريمة عن طريق عمليات تعتمد على سرعة التنفيذ للتكفل الأمثل بانشغالات المواطن.
تقييم النشاط:

تمحور نشاط وحدات الدرك الوطني على تنفيذ خدمات المراقبة العامة خاصة على مستوى البلديات الساحلية ، الشواطئ المسموحة للسباحة ، المحافظة على النظام العام و حماية الأشخاص و الممتلكات.

نفذت الوحدات الساحلية خلال هذا الموسم الإصطيافي 135518 خدمة ، من بينها 110487 خارجية خصصت للمراقبة العامة ، تأمين المحيط ، زيارة الأماكن العمومية ،مراقبة طرق المواصلات عن طريق دوريات وسدود، مراقبة الشواطئ، المنتزهات الغابية و تامين مختلف التظاهرات.

في إطار تنفيذ المهام التقليدية قامت وحدات الدرك الوطني للولايات الساحلية بتعريف 710841 شخص و 232230 مركبة، تم خلالها توقيف 2088 شخص و حجز246 مركبة. كما عالجت الوحدات أيضا:

في مجال شرطة الطرقات:

تم رفع 6508 جنحة، تحرير 2231 مخالفة، 71442 غرامة جزافية وسحب 67046 رخصة سياقة.

في مجال الشرطة الإدارية:

تمت معالجة 4198 قضية أي بارتفاع نسبته 06% مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، أين تم معالجة 3951 قضية.

تجدر الإشارة و في إطار إقرار مجانية الدخول إلى الشواطئ و بالتنسيق مع السلطات الإدارية، عاينت وحدات الدرك الوطني 151 قضية تتعلق بظاهرة الإستغلال غير الشرعي للشواطئ ، 13 قضية متعلقة بالإستغلال غير شرعي لأماكن التخييم و51 قضية متعلقة بإستغلال مواقف السيارات بدون رخصة، على إثر ذلك تم حجز 2793 طاولة 9543 كرسي 2152 شمسية و 154 خيمة.

في مجال حماية البيئة:

عاينت وحدات الدرك الوطني مدعومة بخلايا حماية البيئة 470 مخالفة (مراقبة المنشآت المصنفة، مراقبة مختلف أنواع النفايات، حماية الثروة النباتية والمخميات الطبيعية، الحماية في مجال الصحة،إلخ..). ناهيك عن الحملات التوعوية بالتنسيق مع مختلف السلطات لزرع ثقافة بيئية لدى المواطن، حيث سجل أزيد من 300 حملة تحسيسية وأكثر من 23 تدخلا تقنيا من أجل رفع عينات من الماء والتربة لغرض التحاليل المخبرية.

في ما يتعلق بنشاط وحدات الدرك الوطني في مجال مكافحة المساس بالممتلكات الثقافية، بالتنسيق مع الخلايا الجهوية لمكافحة المساس بالممتلكات الثقافية، تم معالجة أحد عشر (11) قضية متعلقة بالمساس بالتراث الثقافي، أدت إلى توقيف خمس (05) أشخاص متورطين وإسترجاع (215) قطعة أثرية من فترة ما قبل التاريخ تم تسليمها إلى مديريات الثقافة الولائية.

من جهة أخرى، تم إكتشاف أربع (04) مواقع أثرية من طرف وحدات الدرك الوطني تم تبيلغ السلطات المختصة بشأنها.

أما في ما يتعلق بنشاط فرق الدرك الوطني لحماية الأحداث، فقد تم معالجة 79 قضية (إستغلال وتحريض القصر على الفسق والدعارة، إستهلاك المخدرات، تناول المشروبات الكحولية والتسول)، مع المساهمة في إعادة إدماج الأحداث في أسرهم.

المشاركة في الحصص الإذاعية والأبواب المفتوحة الفضاءات، وتنظيم حملات تحسيسية في المخيمات الصيفية، أماكن الإستجمام والشواطئ، والقيام بدوريات تفقدية في مختلف الأماكن التي يتردد عليها الأحداث.

كما تم تسجيل خلال هذه الفترة إصابة 1460 شخص بتسممات غذائية على المستوى الوطني أي بنسبة 75.06 % من العدد الإجمالي المسجل خلال السنة الجارية، إضافة إلى تسجيل حالة وفاة خمسة (05) أشخاص .

و من أهم الأسباب التي أدت إلى هذه التسممات ، غياب شروط النظافة أثناء تجمعات الأشخاص بالأعراس و الولائم.

سجلت أكبر النسب على مستوى ولايات تلمسان (278) شخص، بجاية (142) شخص و سكيكدة (85) شخص.

في مجال الشرطة القضائية:

تمت معالجة 9348 قضية ، منها 57 % متعلقة بجرائم القانون العام، 14% متعلقة بالجريمة المنظمة، أدت إلى توقيف 7883 شخص، أودع منهم 2022 الحبس المؤقت.

أغلبية القضايا المعالجة من طرف الوحدات تتعلق بجرائم القانون العام بنسبة 57% مسجلة إرتفاعا نسبته 3 %(5158 سنة 2014 و 5294 سنة 2015).

القضايا المعالجة في إطار جرائم القانون العام غالبيتها تمثلت في قضايا المساس بالأشخاص و الممتلكات، بارتفاع نسبته 6%،(1788 سنة 2014 و 1902 سنة 2015).

بالنسبة للجريمة المنظمة التي تمثل 14% من مجموع القضايا المعالجة، غالبيتها تمثلت في قضايا تهريب الوقود، تم معاينة خلال هذه الفترة (418) قضية، على إثرها تم حجز 356634 لتر، مقابل 140 قضية معاينة خلال 2014، بإرتفاع قدره 163 % .


بالنسبة لقضايا المخدرات تم معالجة(372) قضية، على إثرها تم حجز 12 طن و 06 قنطار من الكيف المعالج و 2304 قرص من المؤثرات العقليةمن إجمالي 95353 قرص من المؤثرات العقلية تم حجزها بباقي ولايات الوطن.

في إطار محاربة الهجرة غير الشرعية تم معالجة 173 قضية، على إثرها تم توقيف 359 أجنبي من جنسيات أفريقية، أودع منهم 274 الحبس، بالنسبة لجنسيات غالبية المهاجرين غير الشرعيين (مالية، نيجرية و مغربية)، عدد القضايا المعالجة سجل إرتفاع بنسبة 21 % مقارنة بالسنة الفارطة(عدد القضايا 143 سنة 2014 ).

في إطار معاينة الجرائم في مختلف القوانين الخاصة تم تسجيل 736 قضية، على إثرها تم توقيف 658 شخص ، أودع منهم 136 شخص، حيث سجل إنخفاض 8.68 % مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة (عدد القضايا 806 سنة 2014)

إن الإنخفاض المسجل في العدد الإجمالي للقضايا المعاينة و المقدر 1.5 % راجع إلى فعالية تشكيلات المراقبة و التأمين الموضوعة، التي يتم تكييفها بصفة دورية تبعا للمتطلبات الميدانية.

عمليات مداهمة أوكار الجريمة:

مهمة المراقبة الدائمة والمستمرة للمناطق الأكثر جنوحية خلال موسم الإصطياف، تجسد من خلال مراقبة الأماكن العمومية للراحة و الإستجمام وكذا الأشخاص المشبوهين، بتنفيذ مداهمات مدروسة لتدعيم التشكيل الأمني و إبراز الجانب الردعي .

في هذا الإطار نفذت وحدات الدرك الوطني 518 مداهمة عبر أقاليم الولايات الساحلية، تم خلالها تعريف 63545 شخص، 33403 مركبة نتج عنها توقيف 179 شخص و حجز 44 مركبة.

غالبية الأشخاص الموقوفين من المبحوث عنهم بموجب أوامر عدلية ، إستهلاك المخدرات و المؤثرات العقلية و حيازة الأسلحة البيضاء ، أما بالنسبة للسيارات معظمها مبحوث عنها في قضايا السرقة و التهريب.

نشاط الوحدات الجوية للدرك الوطني:

نفذت الأسراب الجوية للدرك الوطني، خلال موسم الإصطياف 2015، 101 طلعة جوية، من بينها 30 طلعة جوية ليلية بمجموع ساعي قدره 450 ساعة.

لقد ساهمت الوحدات الجوية للدرك الوطني في مراقبة حركة المرور، حالة الطرقات و السكك الحديدية، المراقبة العامة للسواحل والمشاركة في عمليات البحث و الإنقاذ، كما قامت أيضا بتبليغ الوحدات الاقليمية عن حوادت المرور، سرقة الرمال و حرائق الغابات.

تأمين مختلف التظاهرات:


امتد نشاط وحدات الدرك الوطني خلال موسم الإصطياف ليشمل تأمين مختلف التظاهرات ذات الطابع الوطني، الجهوي وحتى المحلي، عبر كامل التراب الوطني.

في هذا الصدد، تم تنفيذ 164خدمة (106) تتعلق بالتظاهرات الثقافية، (50) بالتظاهرات الرياضية و (08) بالتظاهرات التجارية.

تولي قيادة الدرك الوطني أهمية بالغة في مجال تحسين نوعية الخدمة المقدمة للمواطن من خلال وضع خط أخضر رقم ”10.55“ و موقع الإلكتروني للشكاوي المسبقة و الإستعلام عن بعد(https:\\ppgn.mdn.dz) لغرض عصرنة وسائل تنفيذ مهام الدرك الوطني و التكفل بشكاوي المواطنين في ميدان الأمن العمومي، باستغلال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال لتعزيز العمل الجواري اتجاه المواطنين المستعملين للإنترنيت.

تم تسجيل بهذا الموقع 1252 إرسال، منها 399 شكوى مسبقة، 753 معلومة تشمل مختلف القضايا (فساد و رشوة، تهريب، إرهاب، إستغلال النفوذ،...)، بينما تم توجيه 103 رسالة نصية عن طريق البريد الإلكتروني للمواطنين، لغرض تحديد مواعيد بوحدات الدرك الوطني المختصة إقليميا لإثبات إتمام المحضر والإجراءات وفقا للإجراءات القانونية. أما بالنسبة للرقم الأخضر (10.55) تلقت الوحدات (360657) مكالمة هاتفية، أي بزيادة قدرها 200% مقارنة بالموسم الماضي (107003).

استغلال المكالمات سمح بالتدخل الميداني في(5612) حالة من بينها (1012) حالة تتعلق بتهديدات مباشرة ضد الأشخاص و الممتلكات، أدت إلى توقيف (213) جانح متلبس. تم تسجيل أيضا(2541) إتصال هاتفي تضمن الاستعلام، تقديم المساعدة، التوجيه و الإسعاف.

حوادث المرور: خلال موسم الإصطياف 2015

سجل خلال موسم الإصطياف 2165 حادث مرور ، تسبب في وفاة 347 شخص وإصابة 3820 اخر بجروح مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، تم تسجيل إنحفاض في عدد حوادث المرور (497 - ) 18.67 % والوفايات (14 –) 3.88 % والجرحى (936 -) 19.68 %. التدابير الوقائية المتخذة من طرف وحدات الدرك الوطني و مختلف المتدخلين في مجال مراقبة وتنظيم حركة المرور، ساهمت في التقليل من حوادث المرور.

عرف شهر جويلية أكبر عدد من حوادث المرور (827)، أي بنسبة 38.19% من العدد الإجمالي المسجل خلال موسم الإصطياف، الذي تزامن مع شهر رمضان الكريم الذي عرف كثافة في حركة المرور خاصة في الفترة الليلية. الولايات الأكثر تعرضا لهذه الظاهرة هي الجزائر العاصمة (351)، تيبازة (267)، وهران (207)، بجاية (197) وبومرداس (178) حادث، هاته الولايات عرفت تدفق كبير للمصطافين.

بالنسبة للعوامل التي أدت لارتكاب حوادث المرور، تُبرز الإحصائيات المعدة في هذا الشأن، بأن الأسباب المنسوبة للسواق هي المتسبب الرئيسي في وقوع حوادث المرور (1924) حادث ما يعادل 89 % من إجمالي حوادث المرور.

الحوادث التي تسببت فيها الدراجات المائية (SCOOTERS NAUTIQUE):

تم تسجيل خلال موسم الإصطياف 2015، (05) حوادث، أسفرت عن وفاة شخصين (02) وجرح 05 آخرين. سُجلت هذه الحوادث عبر ولايات : الجزائر، وهران، مستغانم و عين تيموشنت.

تجدر الإشارة وأن هذا الموسم عرف تراجعا طفيفا في عدد الحوادث من هذا النوع مقارنة بالموسم الماضي أين سُجلت 06حوادث أدت إلى وفاة شخص (01) واحد وجرح 05آخرين.

خلاصة:

لقد سمحت التشكيلات المقحمة ضمن مخطط دلفين 2015 من إضفاء نشاط وقائي وجواري تم من خلاله التكفل الآني بالانشغالات الأمنية للمواطنين بصفة عامة والمصطافين بصفة خاصة.

النتائج الإيجابية المتحصل عليها في إطار محاربة الجريمة بصفة عامة، أبرزت نجاعة التشكيل الأمني الموضوع في إطار تنفيذ مخطط دلفين 2015، غير أنه يتطلب بذل مجهودات إضافية لتثمين إستغلال كل الوسائل المادية و البشرية المسخرة من طرف قيادة الدرك الوطني، لاسيما تكييفها وفق المعطيات الميدانية و مخططات عمل و تدخل بإقحام كل تشكيلات الدرك الوطني.

إحترافية عناصر الدرك الوطني ساهمت بشكل بارز في تعزيز شعور المواطن بصفة عامة و المصطاف بصفة خاصة بالأمن و الطمأنينة.

حصيلة نشاط وحدات الدرك الوطني في ميدان قمع الإجرام المنظم خلال السداسي الأول من سنة 2015

في إطار مكافحة وقمع الجريمة المنظمة عالجت وحدات الدرك الوطني الإقليمية والمتخصصة خلال السداسي الأول من سنة 2015، ما لا يقل عن 6588 قضية أسفرت عن توقيف 7884 شخص تم إيداع الحبس 4283 متورطا من ضمنهم.

كلا من قضايا التهريب و الإتجار بالمخدرات والأقراص المهلوسة يأتي في مقدمة أنواع الجريمة المنظمة بنسبة %31 لكل منهما، تليها قضايا الإتجار بالأسلحة والذخيرة بمجموع 892 قضية معالجة أي ما يعادل% 13,54.

photo 01
photo 02


فيما سجلت 147 قضية متعلقة بتزوير المركبات، ما يمثل نسبة% 2,23 من مجموع القضايا الإجرام المنظم.

كما تجدر الإشارة أن أكبر عدد من قضايا الإتجار بالمهلوسات سجل في وسط البلاد بـ770 قضية، يليها الشرق بـ573 قضية ثم غرب البلاد بـ543 قضية.

بينما معظم القضايا المتعلقة بالتهريب سجلت في غرب البلاد بـ800 قضية معالجة، تليها الحدود الشرقية بـ500 قضية أما الحدود الجنوبية وأقصى الجنوب فقد سجلت بها أكثر من 100 قضية.

مجموع هذه القضايا أسفر عن توقيف 579 شخص وحجز: 1298875 لترمن الوقود و136328 علبة سجائر وأكثر من 289 طن من المواد الغذائية المختلفة، إلى جانب استرجاع 3445 رأس من الماشية. علما أن تهريب الوقود يمثل نسبة% 70 من مجموع قضايا التهريب المعالجة.

تزوير المركبات:

في هذا الإطار، 147 قضية تمت معالجتها وأسفرت عن توقيف 130 شخص وحجز 116 مركبة من جميع الأصناف، فيما سجل أكبر عدد من القضايا بغرب البلاد بـ 71 قضية متبوع بشرق البلاد بـ 38 ثم الوسط بـ 23 قضية.

الإتجار بالأسلحة والذخيرة:

سجلت خلال السداسي الأول من السنة الجارية 892 قضية متعلقة بالإتجار بالأسلحة والذخيرة مكنت من توقيف 889 شخص وحجز 109 قطعة سلاح. أكبر عدد من القضايا سجل بشرق البلاد بـ 322 قضية متبوع بالوسط بـ 310 قضية ثم غرب البلاد بـ 204 قضية.

الكميات المحجوزة من المخدرات والأقراص المهلوسة:


حجزت الوحدات الإقليمية وحراس الحدود خلال السداسي الأول من سنة 2015 كميات معتبرة من المخدرات والأقراص المهلوسة متمثلة في أكثر من 20619 كلغ من الكيف المعالج تم حجزها على مستوى الشريط الحدودي، معظمها بالشريط الحدودي الغربي والجنوبي الغربي، إضافة إلى 22031 كلغ من نفس المادة حجزت بمختلف الولايات، فيما تم حجز 993 كلغ لفظتها مياه البحر وتقدر الكمية الإجمالية لمحجوزات المخدرات خلال هذه الفترة بـ 43643 كلغ .

كما تم حجز حوالي 82476 قرص مهلوس، في حين تم حجز بغرب ووسط البلاد لكمية من الكوكايين تقدر بـ 82828 غرام.
لم اعد اهتم ان ذهبوا وان عادو كل شيئ بداخلي تحطم جنوني احساسي صرختي اما قلبي عفوا نسيت ان قلبي غير صالح لهذه الحياة كل هذا وانا ابتسم ابتسامة كاذبة لا حب حقيقي ولا صديق نقي ما هذا المجتمع الغريب ما هذا الواقع المزيف علاقات فارغة و جوهر الحب ضاع حتى الاحلام قتلت وجعلنا الايام للاقدار تفعل ما تشاء
2018-03-17, 17:49
#2
الصورة الرمزية رباب روزى
رباب روزى
:: عضو بارز ::
تاريخ التسجيل : Feb 2017
الدولة : الجزائر - باتنة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 2,222
تقييم المستوى : 9
رباب روزى غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الشـرطة القضـائية
مشكووورة و الله يجازيك بالف خير يا رب
كم هو جميل اسمي *رباب *
و كم هي جميلة الة الربابة
تغنى بها الشعراءفي وصف
احلامهم.احزانهم.افراحهم
و كانت رفيقتهم الوحيدة
حين ادار الناس ظهورهم
و ظبب تاويلهم سماء الحقيقة
باعصار من الاكاذيب و اي اعصار
كانت و مازالت رمزا للعهد و الميثاق
مكانها في الاعالي بين النجم البراق
https://www.tassilialgerie.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=46014&dateline=152374  4765
https://www.up.tassilialgerie.com/do.php?img=30555
2019-11-07, 14:42
#3
beddiarDsp
:: عضو مبدع ::
تاريخ التسجيل : Oct 2019
الدولة : الجزائر - المسيلة
العمر : 30 - 35
الجنس : انثى
المشاركات : 901
تقييم المستوى : 1
beddiarDsp غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الشـرطة القضـائية
لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 03:44
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)