قـسم القصـص و الروايات :: خاص بالادب و القصة الصغيـرة و كتابات القصصية حصرية للاعضاء و الرواية
2020-12-14, 11:40
#1
الصورة الرمزية زهور الفضاء
زهور الفضاء
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Sep 2020
الدولة : الجزائر - معسكر
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 150
تقييم المستوى : 1
زهور الفضاء غير متواجد حالياً
Messenger قصة و عبرة3😔😔
*يُحكى أن فلاحًا زار أحد فلاسفة الرومان في بيته، وصادف وقت مجيئه وقت غداء الفيلسوف، فأصرَّ على ضيفه أن يجلس معه على مائدة الغداء .. لبّى الفلاحُ دعوة صاحب البيت، وعندما تناول طبق الحساء بين يديه رأى فيه أفعى صغيرة، ولكنه رغم هذا أكل ما في الطبق لأنه كره أن يحرج الفيلسوف !

*عاد الفلاح إلى بيته ولم ينم ليلته تلك من وجع في بطنه، وقال في نفسه هذا أثر السُّم، وفي الصباح الباكر قصد بيت الفيلسوف علّه يجد دواءً لما ألمّ به، وكم كانت دهشته عظيمة عندما أخبره الفيلسوف أنه لم يكن في الطبق أية أفعى، وإنما هذا انعكاس رسمة على السقف في الطبق، واصطحبه إلى غرفة الطعام وسكب له طبقًا وقال : انظر أيوجد به أفعى ؟
*قال الفلاح : لا
*عندها وضع الفيلسوف الطبق تحت الرسمة التي في السقف مباشرة، انعكست صورة الأفعى فيه، ثم قال له : الأفعى توجد في عقلك فقط !

*الغريب أن الألم في بطن الفلاح زال فور معرفته بالحقيقة!

*المفترض أن العقل هو الأداة التي يميز بها الإنسان الحقائق من الأوهام، ولكن الإنسان أحيانًا يُنشئ أوهامًا تصبح لها قوة الحقيقة، فيتلقاها العقل كأقوى ما يتلقى الحقائق وبدل أن يعمل على دحضها كما هو مفترض يقوم ببناء تصرفات وردات أفعال مبنية على الأوهام ولكن لها فعل الحقائق في ذهن صاحبها !

*الحيوانات التي تُربط مدة طويلة لا تُغادر أماكنها عندما نحلُّ وثاقها، والسبب أن القيد المعنوي صار له في النفس قوة القيد المادي الذي هو الحبل !

*نصنع للزريبة بابًا ولكن فتح الباب لا يؤدي دائمًا لفرار الحيوانات، لأن إغلاق الباب مدة طويلة أنشأ بابًا معنويًا لم يفتح حين فُتح الباب المبني من الخشب !

*ثمة عصافير حُبست في الأقفاص مدة تنسى فيها أن الغصن هو الأصل وأن القفص استثناء، لهذا بعضها لة يطير بعيدًا إذا نسي صاحب القفص الباب مفتوحًا، وربما لا يبرح القفص أساسًا وأكثر ما يفعله هو أن يخرج من الباب ويبقى قريبًا من القفص لأن قفصه الحقيقي في داخله !

*والأوهام غالبًأ ما تكون لها صورة المعتقدات، ومتى ما تحكمت بالإنسان جعلت حياته مزرية، فالذي يؤمن أن لا وجود للأصدقاء من المستحيل أن يبني علاقة صداقة متينة مع أحد مهما كان هذا الأحد نبيلًا ويستحق أن يُدع
صديقًا ! المشكلة أحيانًا فينا وليست في الآخرين !

*والذي يؤمن أن لا وجود لزواج ناجح، لن يكون زواجه ناجحًا، هذا لأنه وسَمَ علاقة قبل أن يخوض غمارها !

*لا يمكن للمرء أن يربح معركة دخلها وهو مهزوم من الداخل، معارك المسلمين الأوائل كانت بغالبيتها غير متكافئة عددًا وعتاداً، ولكنهم كانوا ينتصرون بالروح العالية والإيمان الراسخ اللذين كانا يجعلان الفارق في ميزان القوى غير موجود فعليًا، وعندما وقف ثلاثمئة مقاتل لم يخرجوا أصلًا للقتال إنما طلبًا لقافلة قريش في وجه جيش مدجج يزيد عن الألف، قال حمزة رضي الله عنه : إن كلّ ما أمامي لا يخيفني، هم أكثر عددًا ولكننا بالإيمان أكثر قوة !

*النجاح والفشل يبدأ من الداخل، فأصلحوا أفكاركم !
عاند الدنيا وابتسم
فبعد الليل صبح يرتسم
ولا تقل حظي قليل بل قل ما كتب الله وقسم

[sor2]https://i.pinimg.com/236x/89/48/7a/89487a0decfbc39495b3cfbe0d319088.jpg[/sor2]
2020-12-15, 17:49
#2
Miyara yoki
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Nov 2020
الدولة : غير محددة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 373
تقييم المستوى : 1
Miyara yoki غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قصة و عبرة3😔😔
الفرق بين الانسان الناجح و الاخرين هو ليس نقص القوة، و لا نقص المعرفة ، انما نقص الارادة
ابدع💐في❄ رسم💋 الامل💓 ، امشي🎀و🎁دس💝الفشل☃(❁ᴗ͈ˬᴗ͈).
*انا😊مجرد🎡حالم🌟يتحسس⚡طريقه💖من👄ضوء🌕القمر🌛و🌬يرى⛄الفج ر🌞قبل🌤البزوغ🍓(◕‿◕)♡.
#🍥السراب🌸*ميارا🔱يوكي🎊*🎉#✌🏻🎄🎶🎸🎻📚💡..
2020-12-16, 13:58
#3
الصورة الرمزية الفتاة المجتهدة
الفتاة المجتهدة
:: عضو مبدع ::
تاريخ التسجيل : Apr 2017
الدولة : الجزائر - سطيف
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 776
تقييم المستوى : 4
الفتاة المجتهدة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قصة و عبرة3😔😔
ياك الله فيك🖤🖤🖤
𝒅𝒐 𝒕𝒉𝒊𝒏𝒈𝒔 𝒕𝒉𝒂𝒕 𝒎𝒂𝒌𝒆 𝒚𝒐𝒖 𝒉𝒂𝒑𝒑𝒚🖇️🦄
"


2020-12-23, 11:13
#4
الصورة الرمزية زهور الفضاء
زهور الفضاء
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Sep 2020
الدولة : الجزائر - معسكر
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 150
تقييم المستوى : 1
زهور الفضاء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قصة و عبرة3😔😔
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لمروركم على موضوعي
ﻭ ﻗﻔﺖ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺣﺠﺮﺓ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ .
‎ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ : ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻔﻌﻞ ؟ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ . ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺷﻴﺌًﺎ! ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ، ﻣﻦ ﻳﻨﻘﺬ ﺇﺑﻨﻨﺎ ؟
‎ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ : "ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺠﺰﺓ "

‎ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺑﻞ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺣﺼﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﻭﻓﻬﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺠﺪ ﺟﻨﻴﻬًﺎ ﻭﺭﺑﻊ . ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻟﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻪ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺭﺑﻊ .

‎ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺄﺫﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ .
‎ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ
‎ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ، ﻭﺇﺫ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ
‎ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﺑﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻧﻘﺮﺕ ﺑﺈﺻﺒﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ .
‎ﺑﺎﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺗﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ؟
‎ﺃﺟﺎﺑﺖ " :ﻣﻌﺠــــﺰﺓ"!
‎ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ " :ﻣﺎﺫﺍ
‎ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ؟"!!
‎ﺃﺟﺎﺑﺖ " :ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻟﺸﻔﺎﺀ ﺃﺧﻲ"!
‎ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﻗﺎﻝ " :ﻟﺴﻨﺎ ﻧﺒﻴﻊ ﻣﻌﺠﺰﺍﺕ."
‎ﺳﺄﻟﺘﻪ" :ﺃﻳﻦ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻷﺷﺘﺮﻳﻬﺎ ؟"
‎ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻌﻤﻴﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ :
‎"ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻌﻚِ ؟"
‎ﺃﺟﺎﺑﺖ "ﻣﻌﻲ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺭﺑﻊ ، ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻜﻪ."
‎ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ " :ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
‎ﺷﺮﺍﺀﻫﺎ ؟"

‎ﻗﺎﻟﺖ " :ﻷﺧﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ." ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻬﺎ
‎ﻭﻋﺮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺦ .
‎ﻋﻨﺪﺋﺬ ﻣﺪّ ﻳﺪﻩ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ
‎ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ " :ﺇﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻫﻮ
‎ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺭﺑﻊ."
‎ﺇﻧﻄﻠﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻭﻗﺪ ﻇﻨّﺖ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ
‎ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻴﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ،
‎ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺑﻴﺘﻬﺎ . ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻰ
‎ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺃﺟﺮﻯ
‎ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺟﺮﺍﺡ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ
‎ﺍﻟﻤﺦ.
‎ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ . ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻡ ﻟﻸﺏ" : ﻧﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
‎ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺠﺎﻧًﺎ ، ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻌﺠﺰﺓ"!

‎ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ " :ﻟﻘﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﻟﻪ
‎ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ، ﺟﻨﻴﻬًﺎ ﻭﺭﺑﻊ
‎ﻓﺎﺷﺘﺮﻳﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ. " ﺇﺣﺘﻀﻨﺖ ﺍﻷﻡ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺑﺮ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﺸﻔﺎﺀ ﺃﺧﻴﻬﺎ ،

‎ﺃﻣﺎ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻓﻬﻮ ﺣﺒﻬﺎ ﻷﺧﻴﻬﺎ ﻭﺻﻼﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ .
‎ﺭﻛﻊ ﺍﻹﺛﻨﺎﻥ ﻳﺸﻜﺮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻠﻪ ﻭﻧﻌﻤﺘﻪ ﻭﻣﻌﺠﺰﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ
‎ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ .. أﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻚ ﻭﺗﺘﺮﻙ ﻟﻠﻪ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ.

عاند الدنيا وابتسم
فبعد الليل صبح يرتسم
ولا تقل حظي قليل بل قل ما كتب الله وقسم

[sor2]https://i.pinimg.com/236x/89/48/7a/89487a0decfbc39495b3cfbe0d319088.jpg[/sor2]

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 08:47
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)