2015-01-13, 19:06
#1
الصورة الرمزية احلام مدريدية
احلام مدريدية
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Apr 2014
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 261
تقييم المستوى : 7
احلام مدريدية غير متواجد حالياً
Ss7005 طلب كتابة مسرحية هادفة - السنة الاولى ثانوي
اهلا يا اعضاء الطاسيلي كيفكم ان شاء الله تكونو ملاح
انا طلبت منا استاذة الادب نعملوا مسرحية هادفة بترجاكم ساعدوني اعطوني فكرة عن مسرحية بليييييييييييييييييييييييييييييييييييز
2015-01-13, 19:24
#2
الصورة الرمزية rana nounou
rana nounou
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Jan 2015
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 396
تقييم المستوى : 6
rana nounou غير متواجد حالياً
افتراضي
مسرحية : عقوق الوالدين
تأليف عبد الكريم وحمان
المشهد الأول

في البيت
الأم ( تنادي ) : محمود .... محمود .... تعالى أرجوك يا بني..
محمود ( يظهر . يتأفف ) : أأأأوف.... ماذا تريدين يا ماما ؟
الأم : أرجوك يا بني أن تذهب إلى الجزار و تحضر لي نصف كيلو لحم.
محمود : لن أذهب .... اذهبي أنت إذا أردت أن تشتري شيئا.
الأم : و لماذا لا تذهب يا بني ؟ تعرف أنني مشغولة بتجهيز الطعام و غسل ملابسك التي قمت بتوسيخها بعد أن لعبت في الوحل.
محمود : أأأوف .... أنا ليس لدي الوقت للذهاب إلى الجزار .... فقد وعدت صديقي يوسف أن ألعب معه.
الأم : رضي الله عنك يا بني . أجلب لي اللحم و اذهب أينما شئت مع صديقك يوسف.
محمود : لقد أخبرتك أنني لن أذهب. .... لن أذهب
يدخل الأب
الأب : ما بك يا أم محمود ؟ ما كل هذا الصراخ ؟ ماذا هناك ؟
الأم : لقد طلبت من محمود أن يشتري لي نصف كيلو لحم من عند الجزار و لكنه أصر على الخروج مع صديقه يوسف للعب .
الأب : أرجوك يا بني ، اصغ لأمك و لا تكن عاقا.
محمود : أنا أريد أن ألعب ، لا أن أصبح خادما كلما احتجتم لشيء ناديتم علي.
الأب : اقترح عليك شيئا يا محمود : إذا اشتريت اللحم لأمك أعطيك درهما لتشتري شوكولاطة.
محمود : شكولاطة ؟ لقد كبرت على الشوكولاطة يا أبي . اعطني خمسة دراهم لألعب ألعاب الفيديو إذا أردت أن أجلب لأمي اللحم.
الأم : لا فائدة من هذا الولد العاق يا أبا محمود.... سوف أذهب بنفسي لشراء اللحم.
محمود : أبي ، ألن تعطيني خمسة دراهم لأشتري لأمي اللحم ؟
الأب : لن أعطيك شيئا . اذهب و العب مع صديقك .... أطلب فقط من الله العلي القدير أن يهديك و يصلحك. ( يلتفت للأم ) سوف أذهب لشراء اللحم . لا داعي أن تتعبي نفسك يا زوجتي.
محمود ( يهز منكبيه ) : لو أعطيتني خمسة دراهم لأرحتك من مشقة هذا المشوار.
يخرج محمود من يسار المسرح و الأب و الأم من يمين المسرح .

المشهد الثاني

في الشارع
محمود و صديقه يوسف .
يوسف : لقد أعطاني أبي خمسة دراهم ... سوف أذهب لألعب لعبة الفيديو. ألن تأتي معي؟
محمود : لقد رفض والدي أن يعطيني المال .
يوسف : أما أنا ، فقد أعطاني أبي عشرة دراهم قائلا أنني ولد صالح أستمع لقوله و أنفذ أوامره و لا أتأخر في العودة للبيت.
محمود : أما أنا ، فليس لدي الوقت لمساعدة والدي.... أنا ما زلت صغيرا و لن أشقى منذ الآن . إذا أراد والداي شيئا فليعتمدا على نفسيهما.
يوسف : و لكن ، ألم تستمع إلى المعلم في المدرسة و الذي قال لنا أنه واجب علينا أن نطيع والدينا و أن نسعى لراحتهما؟
محمود : والداي لا يزالان بصحة جيدة و يستطيعان الاعتماد على نفسيهما.
تظهر فتاة في ملابس متسخة . الفتاة تبدو كمتشردة
الفتاة ( تتوجه بالحديث إلى محمود ) : أرجوك أيها الولد أن تجلب لي كأس ماء..... فأنا عطشانة و أكاد أهلك.
محمود ( ينظر إلى الفتاة باحتقار ) : أغربي عن وجهي أيتها المتشردة التي ترتدي ملابس متسخة.... هيا أغربي عن وجهي قبل أن أرجمك بالحجارة.
يوسف ( يخاطب محمود ) : توقف عن هذا الكلام الغير مؤدب يا محمود . ( يلتفت إلى الشابة ) سوف أجلب لك كأس ماء ...... هل تريدين خبزا أيضا ؟ هل أنت جائعة؟
الشابة : بارك الله فيك أيها الولد ..... كأس ماء يكفي.
يوسف : سوف أعود حالا.
يخرج يوسف .
الشابة : و أنت يا محمود ، ألا تسعى لفعل الخير مثل صديقك يوسف ؟
محمود ( مستغربا ) : كيف عرفت اسمي و اسم صديقي أيتها المتشردة ؟ من أخبرك باسمي ؟
الشابة ( تبتسم ) : سوف أخبرك حالما يعود يوسف و أروي ظمئي.
يدخل يوسف حاملا كوب ماء .
يوسف : تفضلي كأس الماء و اشربي هنيئا أيتها الشابة .
الشابة : بارك الله فيك يا يوسف ( تأخذ كأس الماء و تشرب )
يوسف : و لكن ، من أخبرك باسمي ؟
الشابة : سأخبركما بسر : أنا في الحقيقة لست متشردة ، ولكنني أميرة أسكن في قصر جميل
و أملك مالا كثيرا . و أنا أقوم دائما بالتخفي في هذه الملابس الرثة حتى أمتحن الأطفال مثلكم.
يوسف : أميرة؟؟؟ تمتحنين الأطفال؟؟؟
الأميرة : أجل ، و قد نجحت أنت يا يوسف في الامتحان . و لذلك سوف أجازيك و أعطيك هذه اللؤلؤة الغالية مكافأة لك. ( تخرج لؤلؤة من سترتها )
يوسف ( يأخذ اللؤلؤة و ينظر إليها غير مصدق ) : لؤلؤة لمجرد أنني جلبت لك كوب ماء؟
الشابة : هذا نظرا لخلقك الكريم و قلبك الطيب و مساعدة الغير.
محمود : أنا أيضا أريد لؤلؤة .... سوف أجلب لك كوب ماء حالا و تعطيني لؤلؤة مثل صديقي يوسف.
الشابة : أنت فشلت في الامتحان ، كما و أنني أعرف أنك عاق لوالديك. لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل صديقك يوسف الطيب و المطيع لوالديه.
محمود : أنا أيضا طفل مؤدب و مطيع لوالدي.
الشابة : إني أرى أمك قادمة . سوف أسألها و أعرف منها إن كنت تقول الصدق أم تكذب.
تدخل الأم .
محمود ( مخاطبا أمه ) : ماما ، أرجو أن تخبري هذه الأميرة أنني مطيع لوالدي و مؤدب و لست عاقا لوالدي حتى تعطيني لؤلؤة غالية.
الأم : للأسف يا أميرة ، ابني محمود عاق و لا يستمع لما أقول . و لا يتوقف عن إجابتي بأأأأوف كلما طلبت منه شيئا.
الشابة : أرأيت ؟ لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل يوسف.
محمود : أعدك أيتها الأميرة أن أصبح من الآن فصاعدا مطيعا لوالداي و لن أعصي لهما أمرا و أنفذ كل ما يطلبانه مني.
الشابة : سوف أذهب الآن دون أن أعطيك شيئا . و لكن سوف أعود في السنة القادمة مرة أخرى و أرى إذا غيرت من تعاملك مع والديك. عندها فقط أعطيك لؤلؤة و أبشرك بشرى جميلة و مفيدة لك.
محمود : أعدك أن أكون مطيعا لوالداي... أعدك أيتها الأميرة . و أعتذر لك عما بذر مني من جفاء و قسوة اتجاهك .
الشابة : لن أثق بك حتى أعود مرة أخرى في السنة القادمة و أسأل أمك عن تصرفاتك.
الأم : و أنا سأخبرك بكل أمانة إذا ما تغير أيتها الأميرة و لن اكذب عليك.
الشابة : سأذهب الآن لأمتحن أطفالا آخرين في الأحياء الأخرى.... إلى اللقاء في السنة القادمة.
محمود ( يلتفت لأمه ) : هل ما زلت بحاجة للحم من عند الجزار ؟ سوف أذهب حالا يا أمي لأجلبه لك . ( يقبل يديها ) و أعتذر لك يا أمي عن تصرفاتي السابقة و أعد ك أن أكون مطيعا من الآن فصاعدا. ( يخاطب يوسف ) رافقني يا صديقي يوسف عند الجزار.
يخرج محمود و يوسف من الجهة اليسرى .
الأم : أرجو فعلا أن تتغير يا بني و تحافظ على وعدك و تكون مطيعا و طيبا معي و مع والدك.... أصلحك الله يا ولدي و هداك إلى فعل الخير.
تخرج الأم من الجهة اليسرى.

المشهد الثالث

يدخل محمود و يوسف .
يوسف : أين تأخرت يا محمود ؟ فقد كنت انتظرك منذ عشرة دقائق .
محمود : أرجو أن تعذرني . فقد أرسلتني أمي لشراء بعض الخضر من السوق.
يوسف : أرى أنك تغيرت منذ لقائنا مع الأميرة المتخفية في ملابس المتشردة.
محمود : لقد تغيرت منذ التقيناها منذ عام مضى . فلم أعد ألعب في الوحل كي لا تتسخ ملابسي . كما و أنني لم أعد أزعج والداي بصراخي و إلحاحي عليهم إذا ما رفضوا أن يعطوني شيئا...
و لقد استحسنا والداي هذا التغيير و أصبحا دائم الدعاء لي بالنجاح في دراستي و أن يجنبني الله رفاق السوء.
تدخل الشابة دائما في هيئة المشردة.
يوسف : أنظر يا محمود ، إنها الأميرة . لقد عادت كما وعدتنا في السنة الماضية.
الشابة ( مبتسمة ) : مرحبا يا أولاد .... كيف حالكم و حال عائلاتكم ؟
محمود : بخير و الحمد لله أيتها الأميرة .
الشابة : كيف هي تصرفاتك مع والديك يا محمود ؟ هل ما زلت عاقا لوالديك ؟
محمود : كلا أيتها الأميرة ، لقد تغيرت كثيرا و يمكنك أن تسالي يوسف عن تصرفاتي . ( يلتفت إلى يوسف ) لقد لاحظت تغيرا كبيرا في تصرفاتي يا يوسف ، أليس كذلك؟
يوسف : أجل أيتها الأميرة. فمحمود الواقف أمامك مختلف تماما عن محمود الذي التقيته في السنة الماضية.
الشابة : هذا جيد ، ولكن يجب أن أسأل أمك عن تصرفاتك .... هلا ناديت عليها يا محمود؟
محمود : حالا أيتها الأميرة .
يخرج محمود و يعود و هو ممسك بيد أمه.
محمود : ها هي ذي أمي فاسأليها عن تصرفاتي .
الأميرة : هل صحيح أيتها الأم أن تصرفات محمود تغيرت و لم يعد عاقا لوالديه؟
الأم : لقد تغير كثيرا ... فقد أصبح مطيعا و مؤدبا و يسمع كلامي و كلام والده و يسعى لإرضائنا و يتجنب إغضابنا.
الشابة ( تبتسم فرحا ) : هذا جيد . أنت تستحق لؤلؤة من عندي. ( تعطيه لؤلؤة غالية أخرجتها من جيب سترتها )
محمود ( يأخذ اللؤلؤة فرحا ) : شكرا أيتها الأميرة الطيبة . ( يقدم اللؤلؤة لأمه ) هذه اللؤلؤة أهديها لك يا أمي. فأنت تستحقين هذه اللؤلؤة و كل كنوز الدنيا.
الأم ( تأخذ اللؤلؤة ) : شكرا يا ولدي. ( تلتفت إلى الشابة ) أرأيت أيتها الأميرة الطيبة مدى تغير تصرفات ابني محمود ؟
الشابة : لقد لاحظت ذلك.
محمود : و لكن يا أيتها الأميرة ، لقد قلت لي منذ سنة أنك سوف تعطيني لؤلؤة و تبشريني بشرى جميلة ... ما هي تلك البشرى يا ترى أيتها الأميرة الطيبة ؟
الشابة : البشرى هي أنك كلما أطعت والديك كلما أحبك الله و كافأك بالنجاح في حياتك و أدخلك الجنة التي يحلم بها كل مسلم و مسلمة.
محمود : هذه خير بشرى . و أعدك أيتها الأميرة أن أطيع والداي ما حييت و لن أغضبهما أبدا.
يوسف : و أنا أيضا أيتها الأميرة ، سوف أواظب على فعل الخيرات و طاعة والداي حتى أفوز بحب الله لي و يرضى عني.
الشابة : أنا سعيدة أنكم استوعبتم الدرس يا أولاد. ( تلتفت إلى الجماهير التي تشاهد المسرحية ) و أنتم أيها الأطفال ، هل تطيعون أولياء أموركم كما محمود و صديقه يوسف ؟ من يدري ، ربما أظهر فجأة أمام أحدكم و أمتحنه ... فواظبوا أيها الأولاد و أيتها الفتيات على طاعة الوالدين و لا تغضبوهم أبدا أبدا.

النهاية

منقووووووووووول
التعديل الأخير تم بواسطة Déja Vu ; 2016-08-21 الساعة 16:13
2015-01-13, 19:28
#3
الصورة الرمزية احلام مدريدية
احلام مدريدية
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Apr 2014
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 261
تقييم المستوى : 7
احلام مدريدية غير متواجد حالياً
افتراضي
شكرا بس نحنا 6بنات يعني حوار يكون ل6اشخاص
التعديل الأخير تم بواسطة Déja Vu ; 2016-10-06 الساعة 20:08
2015-01-13, 19:35
#4
الصورة الرمزية rana nounou
rana nounou
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : Jan 2015
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 396
تقييم المستوى : 6
rana nounou غير متواجد حالياً
افتراضي
انا لقيت هي بس لاربع اشخاص


الرشوة

يمرض ابن فاطمة فتضطر لأخذه إلى المستشفى، وعند الاستقبال تكتشف بأن البطاقة منتهية من مدة فيدور الحوار التالي:



الأم: لو سمحتي، أدخليني عند الطبيبة فإبني حرارته مرتفعة جدا.

الموظفة المناوبة: اسمحيلي سيدتي، لو كانت هذه هي المرة الأولى لأدخلتك ولكن حسب ما رأيت فإن البطاقة منتهية للمرة الثانية ولم تجددينها.

الأم: وما أدراني أنا، والده أعلم بذلك ولم يخبرني عندما أخذه في المرة السابقة للمستشفى!

ويحتدم النقاش بين الأم والموظفة، ثم تخرج لها بعض المال.

الأم: الآن ما رأيك ستدخلينني أم لا!!!

الموظفة بابتسامة صفراء: أكيد، تفضلي سيدتي ولكن رجاء لا تخبري أحدا بما دار بيننا.

الأم: بعد نصف ساعة اقناع: حسنا حسنا الان أدخليني بسرعة.

وأيضا تنتظر الأم في غرفة الاستقبال ربع ساعة أخرى والولد يلهث من شدة الحرارة، تذهب الأم للدكتورة وتشرح لها حالتها حتى تدخلها قبل المريضات الأخريات.

الأم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الدكتورة: وعليكم السلام....

وقبل أن تكمل الأم: لو سمحتي بالدور، ألا ترين بأنني مشغولة (وهي تتحدث بالهاتف وتضحك)....

الأم: لو سمحتي ابني مريض جدا ولا أطلب إلا الكشف عليه وعمل اللازم.

الدكتورة: من فضلك اذهبي وانتظري دورك.

وتمر ربع ساعة اخرى والأم تتحرق لعلاج ابنها، ومن مريض لاخر تضطر الأم أيضا لرشوة الدكتورة فتكشف على الولد وتحدث المصيبة الكبرى الحرارة ارتفعت كثيرا نتيجة لتأخير علاج الطفل ويدخل للعناية المركزة، يحاولون اخفاض حرارته، ولكونه طفلا تتمكن الحرارة من جسده النحيل ويسلم الروح.

تأتي طبيبة أخرى وتقول للأم والأب في قاعة الانتظار وتقول: ابنكم مات!

بهذه الطريقة الوحشية بدون مواساة ولا مقدمات!!!!

تصرخ الأم بأعلى صوتها: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.... حتى في هذه اللحظة تريدون رشوة حتى تعزوننا بطريقة انسانية.... ويغمى عليها....
2015-01-13, 19:35
#5
الصورة الرمزية samir waile
samir waile
:: عضو جديد ::
تاريخ التسجيل : Jan 2015
العمر : 15 - 20
الجنس : ذكر
المشاركات : 5
تقييم المستوى : 0
samir waile غير متواجد حالياً
افتراضي مسرحية السقوط
مسرحية من فصل واحد


الزمان : 656هـ
المكان :دار الخلافة في بغداد.
المنظر :قصر الخليفة المستعصم حيث تظهر سدة الخليفة وخلفها يقف حارسان صارمان ، تتوزع النمارق المصفوفة والستائر المذهبة في مدخل الإيوان.
المشهد:ابن العلقمي – الوزير- في ردائه الأسود وعمامته السوداء يذرع الإيوان وكأنه يفكر في شيء ما ، فجأة يدخل عليه أحدهم مسرعاً ، تبدو عليه آثار الفزع.


الرجل: ابن العلقمي.. يا بن العلقمي .. أنجدنا .. أغثنا.
العلقمي : ماذا وراءك يا رجل ؟
الرجل: لقد وقعت الفتنة بين أهل السنة والشيعة .. ياسيدي.
العلقمي: ( يهرش ذقنه ) : ماذا !! هل وقعت أخيراً.
الرجل : وقعت ! لقد تجالدوا حتى بالسيوف .
العلقمي: وعلى من كانت الدائرة ؟
الرجل : علينا يا سيدي.
العلقمي: (ممسكاً بالرجل ) : ويحك ! ماذا تقول ؟
الرجل :إنها الحقيقة .. لقد قُتل خلق كثير من الشيعة ، ونُهبوا .
العلقمي: قتلوا !! ونهبوا !!
الرجل : (متلعثماً) : و..و..
العلقمي : وماذا بعد ؟ أنطق .. ويلك.
الرجل : وبعضهم من أقاربك .. وخاصتك .. يا سيدي.
العلقمي: ( مغضباً) : الويل لهم .. الويل.
الرجل : والرأي يا سيدي .. ماذا سنفعل الآن ؟
العلقمي : حسناً .. عليكم بالصبر .. وأنا أعفيكم أهل السنة .. هيا بنا ( يخرجان).



( يدخل الخليفة ويعتلي عرشه )..

المستعصم ( محدثاً نفسه ) : أين ذهب هذا الوزير .. أين ؟!
(يدخل ابن العلقمي ) ..
العلقمي: السلام على مولانا الخليفة .. ورحمة الله وبركاته.
المسعتصم : وعليكم السلام . أين كنت يا رجل ؟
العلقمي: كنت أتفقد أحوال رعيتكم يا مولاي.
المستعصم : هه .. وكيف أحوال رعايانا ؟
العلقمي: على ما تحب .. يأكلون ويشربون .. ولكم يشكرون يا مولاي .
المستعصم:إذن دعنا نأكل ونشرب ونطرب نحن أيضاً .. عليّ بالقيان والجواري الحسان .
العلقمي: حضّيتكم (عرفة) .. في طريقها إليكم الآن يا مولاي.
المستعصم: آه يا عرفة .. يا له من صوت ناعم وقدُّ سالم...
العلقمي : ها ..ها.. ( يضحك ) .. و..و..لكن هناك أمر يحول بينك وبينها يا مولاي.
المستعصم: بيني وبينها !! ماذا تقصد؟!
العلقمي: أقصد قلة المال . قلة المال تمنعنا من جلب المزيد من الجواري .. يا مولاي .
المستعصم : ويلك .. وبيت المال أين ذهب ؟!!
العلقمي : لقد فني المال .. أو كاد .. والسبب جيشكم يا مولاي .
المستعصم: جيشنا !!
العلقمي : أقصد أعداد العساكر كبيرة وكثيرة جداً .
المستعصم : كبيرة !! .
العلقمي: فلو قللنا من هذا العدد لاستطعنا أن نوفر المال .. وأن نستقدم الجواري لمولاي .
المستعصم : أووه.. إنك تزعجني ، بهذا الكلام .. ( يستعد للخروج ) .. افعل ما تراه مناسباً .. وأرسل إليّ الجواري في مخدعي.. ( يخرج ) .
العلقمي : أمر مولاي .. ها .. ها .. أمر مولاي .. ( يصفق بيديه فيظهر أحد أعوانه من الخلف ) .
العلقمي: اذهب بهذه الرسالة إلى هولاكو .. وأخبره أن الطريق سالكة ( يناوله الرسالة).
الرجل : أمرك سيدي .
العلقمي ( في خبث ) ها .. ها.. لقد دنت ساعتكم .. وحانت نهايتكم يا بين العباس ( يخرج).

( ضوضاء ، أصوات مختلطة ، صراخ ، عويل ، وقع خيول قادمة .. يدخل الخليفة فزعاً )
المستعصم : ابن العلقمي .. أين أنت يا ابن العلقمي ؟ . ( للحارس) عليّ به فوراً.
(يدخل الحارس مسرعاً)
العلقمي: نعم .. نعم يا مولاي .. ماذا حدث ؟
المستعصم : التتار .. التتار قادمون .. إنهم يزحفون على المدينة كالمرض الأسود.
العلقمي: وهل وصلوا ؟!
المستعصم: إنهم يرشقوننا بالنبال .. لقد قتلوا مولاتي ( عرفة ) بين يديّ .. قتلوها..
العلقمي: ( للحارس ) : شددوا الحراسة حول القصر وزيدوا في الاحتراز.
المستعصم : ألم تذهب إليهم .. ألم تتفاوض معهم ؟!
العلقمي: بلى لقد فعلت.. يا مولاي .
المستعصم : وبماذا أجابوك ؟ ! أجب .. انطق .
العلقمي: لقد رضوا بالمصالحة.
المستعصم: نصالحهم . إنهم كالأفعى السامة .. كيف نضع أيدينا في جحر الأفعى .. كيف ؟!
العلقمي : مولاي .. ليس لدينا خيار آخر .. نصالحهم الآن ثم نتقوى ونعيد الكرة عليهم . . والحرب سجال .. يوم لك .. ويوم عليك..
المستعصم : وما هي شروطهم ؟!
العلقمي: نصف خراج بغداد .. و..
المستعصم: وماذا هناك بعد..
العلقمي: وأن تخرج إليهم بحاشيتك ورجال دولتك.
المستعصم : حاشيتي ورجال دولتي !!
العلقمي: والعلماء والقضاة .. نعم..
المستعصم: ولماذا كل هؤلاء؟
العلقمي: ليحضروا عقد الصلح يا مولاي .. الرجل يريد الضمان...
المستعصم: القضاة .. والفقهاء .. إن في الأمر لمكر.. لا .. لن أخرج إليهم.
العلقمي: مولاي .. إن لم تخرج إليهم ..جاءوا إليك .. (يشير إلى رقبته).
المستعصم: (مذعوراً) : حـ ..حـ.. حسناً سأخرج .. سأخرج .. اذهب واجمع رجال الدولة .. وسآتي حالاً.
العلقمي: حالاً .. يا مولاي.



(المستعصم وقد بدأ مذهولاً يحدث نفسه)

المستعصم :آه .. أخرج إليهم .. إن نفسي تحدثني أن شيئاً سيقع .. رباه .. رباه...
صـــــــوت:

نجماً يلوح لنــــا أم لفحة الحمــم؟
كان السلام به أسمى من العــلم؟
يد الرشيد بعــــدل الله في الأمـم؟
تخاذل العرب عن أفعال معتصم؟


المستعصم : (باحثاً عن مصدر الصوت) : مَنْ .. مَنْ هناك ؟ .. أين أنت ؟ .. أين أنت ؟


(يظهر شيخ أبيض كسا البياض شعره وثيابه ، وعلى ثوبه تبدو بقع سوداء)

التاريخ : أنا التاريخ .. أنا تاريخكم المجيد .. أنا من سيحفظ لكم هذه المأساة وسيرويها للأجيال من بعدكم ..
المستعصم: مأساة !! وأي مأساة؟
التاريخ : انظر إلى هذه البقع السوداء .. إنها مآسي الإسلام والمسلمين .. وهنا .. ستكون مأساتكم ..( يشير إلى ثوبه).
المستعصم : مأساتنا ؟ ..
التاريخ مأساة بغداد القادمة .. التي سيبتلعها الطوفان .. الطوفان القادم أيها الخليفة..
المستعصم : (صارخاً) ، لا .. بغداد .. دار السلام .. حاضرة الرشيد .. أرض الجمال .. ودار الجلال .. سليلة المجد .. وقرة العين .. أغنية الزمان .. وحديث الركبان .. سيبتلعها الطوفان .. لا أكاد أصدق .. لا .. ( يجثو على ركبتيه).
التاريخ : ابك مثل النساء ملكاً مضاعاً .. لم تحافظ عليه مثل الرجال .
المستعصم: وماذا أصنع أيها التاريخ وليس لدي من خيار .. لقد خذلني العرب والمسلمون .. سمحوا للعدو أن يستخدم أرضهم لضربي .. حتى صاحب الموصل فعل ذلك خوفاً على نفسه..



(يدخل ابن العلقمي مسرعاً )

العلقمي: مولاي .. الموكب في انتظارك ..يا مولاي..
المستعصم: حسناً .. هيا بنا .. (يخرجان)
( ترتفع أصوات الصراخ والاستغاثات ، وصليل السيوف والقهقهات الشيطانية)
التاريخ ( قبالة الجمهور ) : لقد بدأت المأساة .. سجل يا تاريخ واشهد يا زمن .. سجل مأساة إخواننا في بغداد .. وأشهد على صمتنا وخذلاننا لهم ..سجل يا تاريخ .. واشهد يا زمن .. ( يخرج )
صـــــــوت:

رجولة القوم في ميـدان منتقــــم
لا يقدرون على الأرماح والحمم
مذبوحة .. ربـما مــــاتت بلا ألم

(ستـــــــــــارة)
اللهم اكتب لها
" راحة " تملأ نفسها
و " رضاً " يغمر قلبها
و " عملاً " يرضي ربها
و " ذكراً " يشغل وقتها
و " عفواً " يغسل ذنبها
و " فرحاً " يمحو همها
و " إيماناً " يشرح صدرها
و " نوراً " يعلو وجهها
آمين يا كريم
2016-08-21, 16:14
#6
الصورة الرمزية Déja Vu
Déja Vu
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Apr 2015
الدولة : الجزائر - عنابة
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 9,541
تقييم المستوى : 21
Déja Vu غير متواجد حالياً
افتراضي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rana nounou

مسرحية : عقوق الوالدين
تأليف عبد الكريم وحمان
المشهد الأول

في البيت
الأم ( تنادي ) : محمود .... محمود .... تعالى أرجوك يا بني..
محمود ( يظهر . يتأفف ) : أأأأوف.... ماذا تريدين يا ماما ؟
الأم : أرجوك يا بني أن تذهب إلى الجزار و تحضر لي نصف كيلو لحم.
محمود : لن أذهب .... اذهبي أنت إذا أردت أن تشتري شيئا.
الأم : و لماذا لا تذهب يا بني ؟ تعرف أنني مشغولة بتجهيز الطعام و غسل ملابسك التي قمت بتوسيخها بعد أن لعبت في الوحل.
محمود : أأأوف .... أنا ليس لدي الوقت للذهاب إلى الجزار .... فقد وعدت صديقي يوسف أن ألعب معه.
الأم : رضي الله عنك يا بني . أجلب لي اللحم و اذهب أينما شئت مع صديقك يوسف.
محمود : لقد أخبرتك أنني لن أذهب. .... لن أذهب
يدخل الأب
الأب : ما بك يا أم محمود ؟ ما كل هذا الصراخ ؟ ماذا هناك ؟
الأم : لقد طلبت من محمود أن يشتري لي نصف كيلو لحم من عند الجزار و لكنه أصر على الخروج مع صديقه يوسف للعب .
الأب : أرجوك يا بني ، اصغ لأمك و لا تكن عاقا.
محمود : أنا أريد أن ألعب ، لا أن أصبح خادما كلما احتجتم لشيء ناديتم علي.
الأب : اقترح عليك شيئا يا محمود : إذا اشتريت اللحم لأمك أعطيك درهما لتشتري شوكولاطة.
محمود : شكولاطة ؟ لقد كبرت على الشوكولاطة يا أبي . اعطني خمسة دراهم لألعب ألعاب الفيديو إذا أردت أن أجلب لأمي اللحم.
الأم : لا فائدة من هذا الولد العاق يا أبا محمود.... سوف أذهب بنفسي لشراء اللحم.
محمود : أبي ، ألن تعطيني خمسة دراهم لأشتري لأمي اللحم ؟
الأب : لن أعطيك شيئا . اذهب و العب مع صديقك .... أطلب فقط من الله العلي القدير أن يهديك و يصلحك. ( يلتفت للأم ) سوف أذهب لشراء اللحم . لا داعي أن تتعبي نفسك يا زوجتي.
محمود ( يهز منكبيه ) : لو أعطيتني خمسة دراهم لأرحتك من مشقة هذا المشوار.
يخرج محمود من يسار المسرح و الأب و الأم من يمين المسرح .

المشهد الثاني

في الشارع
محمود و صديقه يوسف .
يوسف : لقد أعطاني أبي خمسة دراهم ... سوف أذهب لألعب لعبة الفيديو. ألن تأتي معي؟
محمود : لقد رفض والدي أن يعطيني المال .
يوسف : أما أنا ، فقد أعطاني أبي عشرة دراهم قائلا أنني ولد صالح أستمع لقوله و أنفذ أوامره و لا أتأخر في العودة للبيت.
محمود : أما أنا ، فليس لدي الوقت لمساعدة والدي.... أنا ما زلت صغيرا و لن أشقى منذ الآن . إذا أراد والداي شيئا فليعتمدا على نفسيهما.
يوسف : و لكن ، ألم تستمع إلى المعلم في المدرسة و الذي قال لنا أنه واجب علينا أن نطيع والدينا و أن نسعى لراحتهما؟
محمود : والداي لا يزالان بصحة جيدة و يستطيعان الاعتماد على نفسيهما.
تظهر فتاة في ملابس متسخة . الفتاة تبدو كمتشردة
الفتاة ( تتوجه بالحديث إلى محمود ) : أرجوك أيها الولد أن تجلب لي كأس ماء..... فأنا عطشانة و أكاد أهلك.
محمود ( ينظر إلى الفتاة باحتقار ) : أغربي عن وجهي أيتها المتشردة التي ترتدي ملابس متسخة.... هيا أغربي عن وجهي قبل أن أرجمك بالحجارة.
يوسف ( يخاطب محمود ) : توقف عن هذا الكلام الغير مؤدب يا محمود . ( يلتفت إلى الشابة ) سوف أجلب لك كأس ماء ...... هل تريدين خبزا أيضا ؟ هل أنت جائعة؟
الشابة : بارك الله فيك أيها الولد ..... كأس ماء يكفي.
يوسف : سوف أعود حالا.
يخرج يوسف .
الشابة : و أنت يا محمود ، ألا تسعى لفعل الخير مثل صديقك يوسف ؟
محمود ( مستغربا ) : كيف عرفت اسمي و اسم صديقي أيتها المتشردة ؟ من أخبرك باسمي ؟
الشابة ( تبتسم ) : سوف أخبرك حالما يعود يوسف و أروي ظمئي.
يدخل يوسف حاملا كوب ماء .
يوسف : تفضلي كأس الماء و اشربي هنيئا أيتها الشابة .
الشابة : بارك الله فيك يا يوسف ( تأخذ كأس الماء و تشرب )
يوسف : و لكن ، من أخبرك باسمي ؟
الشابة : سأخبركما بسر : أنا في الحقيقة لست متشردة ، ولكنني أميرة أسكن في قصر جميل
و أملك مالا كثيرا . و أنا أقوم دائما بالتخفي في هذه الملابس الرثة حتى أمتحن الأطفال مثلكم.
يوسف : أميرة؟؟؟ تمتحنين الأطفال؟؟؟
الأميرة : أجل ، و قد نجحت أنت يا يوسف في الامتحان . و لذلك سوف أجازيك و أعطيك هذه اللؤلؤة الغالية مكافأة لك. ( تخرج لؤلؤة من سترتها )
يوسف ( يأخذ اللؤلؤة و ينظر إليها غير مصدق ) : لؤلؤة لمجرد أنني جلبت لك كوب ماء؟
الشابة : هذا نظرا لخلقك الكريم و قلبك الطيب و مساعدة الغير.
محمود : أنا أيضا أريد لؤلؤة .... سوف أجلب لك كوب ماء حالا و تعطيني لؤلؤة مثل صديقي يوسف.
الشابة : أنت فشلت في الامتحان ، كما و أنني أعرف أنك عاق لوالديك. لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل صديقك يوسف الطيب و المطيع لوالديه.
محمود : أنا أيضا طفل مؤدب و مطيع لوالدي.
الشابة : إني أرى أمك قادمة . سوف أسألها و أعرف منها إن كنت تقول الصدق أم تكذب.
تدخل الأم .
محمود ( مخاطبا أمه ) : ماما ، أرجو أن تخبري هذه الأميرة أنني مطيع لوالدي و مؤدب و لست عاقا لوالدي حتى تعطيني لؤلؤة غالية.
الأم : للأسف يا أميرة ، ابني محمود عاق و لا يستمع لما أقول . و لا يتوقف عن إجابتي بأأأأوف كلما طلبت منه شيئا.
الشابة : أرأيت ؟ لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل يوسف.
محمود : أعدك أيتها الأميرة أن أصبح من الآن فصاعدا مطيعا لوالداي و لن أعصي لهما أمرا و أنفذ كل ما يطلبانه مني.
الشابة : سوف أذهب الآن دون أن أعطيك شيئا . و لكن سوف أعود في السنة القادمة مرة أخرى و أرى إذا غيرت من تعاملك مع والديك. عندها فقط أعطيك لؤلؤة و أبشرك بشرى جميلة و مفيدة لك.
محمود : أعدك أن أكون مطيعا لوالداي... أعدك أيتها الأميرة . و أعتذر لك عما بذر مني من جفاء و قسوة اتجاهك .
الشابة : لن أثق بك حتى أعود مرة أخرى في السنة القادمة و أسأل أمك عن تصرفاتك.
الأم : و أنا سأخبرك بكل أمانة إذا ما تغير أيتها الأميرة و لن اكذب عليك.
الشابة : سأذهب الآن لأمتحن أطفالا آخرين في الأحياء الأخرى.... إلى اللقاء في السنة القادمة.
محمود ( يلتفت لأمه ) : هل ما زلت بحاجة للحم من عند الجزار ؟ سوف أذهب حالا يا أمي لأجلبه لك . ( يقبل يديها ) و أعتذر لك يا أمي عن تصرفاتي السابقة و أعد ك أن أكون مطيعا من الآن فصاعدا. ( يخاطب يوسف ) رافقني يا صديقي يوسف عند الجزار.
يخرج محمود و يوسف من الجهة اليسرى .
الأم : أرجو فعلا أن تتغير يا بني و تحافظ على وعدك و تكون مطيعا و طيبا معي و مع والدك.... أصلحك الله يا ولدي و هداك إلى فعل الخير.
تخرج الأم من الجهة اليسرى.

المشهد الثالث

يدخل محمود و يوسف .
يوسف : أين تأخرت يا محمود ؟ فقد كنت انتظرك منذ عشرة دقائق .
محمود : أرجو أن تعذرني . فقد أرسلتني أمي لشراء بعض الخضر من السوق.
يوسف : أرى أنك تغيرت منذ لقائنا مع الأميرة المتخفية في ملابس المتشردة.
محمود : لقد تغيرت منذ التقيناها منذ عام مضى . فلم أعد ألعب في الوحل كي لا تتسخ ملابسي . كما و أنني لم أعد أزعج والداي بصراخي و إلحاحي عليهم إذا ما رفضوا أن يعطوني شيئا...
و لقد استحسنا والداي هذا التغيير و أصبحا دائم الدعاء لي بالنجاح في دراستي و أن يجنبني الله رفاق السوء.
تدخل الشابة دائما في هيئة المشردة.
يوسف : أنظر يا محمود ، إنها الأميرة . لقد عادت كما وعدتنا في السنة الماضية.
الشابة ( مبتسمة ) : مرحبا يا أولاد .... كيف حالكم و حال عائلاتكم ؟
محمود : بخير و الحمد لله أيتها الأميرة .
الشابة : كيف هي تصرفاتك مع والديك يا محمود ؟ هل ما زلت عاقا لوالديك ؟
محمود : كلا أيتها الأميرة ، لقد تغيرت كثيرا و يمكنك أن تسالي يوسف عن تصرفاتي . ( يلتفت إلى يوسف ) لقد لاحظت تغيرا كبيرا في تصرفاتي يا يوسف ، أليس كذلك؟
يوسف : أجل أيتها الأميرة. فمحمود الواقف أمامك مختلف تماما عن محمود الذي التقيته في السنة الماضية.
الشابة : هذا جيد ، ولكن يجب أن أسأل أمك عن تصرفاتك .... هلا ناديت عليها يا محمود؟
محمود : حالا أيتها الأميرة .
يخرج محمود و يعود و هو ممسك بيد أمه.
محمود : ها هي ذي أمي فاسأليها عن تصرفاتي .
الأميرة : هل صحيح أيتها الأم أن تصرفات محمود تغيرت و لم يعد عاقا لوالديه؟
الأم : لقد تغير كثيرا ... فقد أصبح مطيعا و مؤدبا و يسمع كلامي و كلام والده و يسعى لإرضائنا و يتجنب إغضابنا.
الشابة ( تبتسم فرحا ) : هذا جيد . أنت تستحق لؤلؤة من عندي. ( تعطيه لؤلؤة غالية أخرجتها من جيب سترتها )
محمود ( يأخذ اللؤلؤة فرحا ) : شكرا أيتها الأميرة الطيبة . ( يقدم اللؤلؤة لأمه ) هذه اللؤلؤة أهديها لك يا أمي. فأنت تستحقين هذه اللؤلؤة و كل كنوز الدنيا.
الأم ( تأخذ اللؤلؤة ) : شكرا يا ولدي. ( تلتفت إلى الشابة ) أرأيت أيتها الأميرة الطيبة مدى تغير تصرفات ابني محمود ؟
الشابة : لقد لاحظت ذلك.
محمود : و لكن يا أيتها الأميرة ، لقد قلت لي منذ سنة أنك سوف تعطيني لؤلؤة و تبشريني بشرى جميلة ... ما هي تلك البشرى يا ترى أيتها الأميرة الطيبة ؟
الشابة : البشرى هي أنك كلما أطعت والديك كلما أحبك الله و كافأك بالنجاح في حياتك و أدخلك الجنة التي يحلم بها كل مسلم و مسلمة.
محمود : هذه خير بشرى . و أعدك أيتها الأميرة أن أطيع والداي ما حييت و لن أغضبهما أبدا.
يوسف : و أنا أيضا أيتها الأميرة ، سوف أواظب على فعل الخيرات و طاعة والداي حتى أفوز بحب الله لي و يرضى عني.
الشابة : أنا سعيدة أنكم استوعبتم الدرس يا أولاد. ( تلتفت إلى الجماهير التي تشاهد المسرحية ) و أنتم أيها الأطفال ، هل تطيعون أولياء أموركم كما محمود و صديقه يوسف ؟ من يدري ، ربما أظهر فجأة أمام أحدكم و أمتحنه ... فواظبوا أيها الأولاد و أيتها الفتيات على طاعة الوالدين و لا تغضبوهم أبدا أبدا.

النهاية

منقووووووووووول


بارك الله فيك
Déjà Vu
2016-08-23, 16:02
#7
الصورة الرمزية Déja Vu
Déja Vu
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Apr 2015
الدولة : الجزائر - عنابة
العمر : (غير محدد)
الجنس : انثى
المشاركات : 9,541
تقييم المستوى : 21
Déja Vu غير متواجد حالياً
افتراضي
بوركت الاخ samir waile
Déjà Vu

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ أرشيف ] حل تمارين الكمياء للسنة الاولى ثانوي جذع مشترك علوم و تكنولوجيا Tassilialgerie حلول تمارين كتب مدرسية للسنة الأولى ثانوي 17 2020-03-12 10:02
[ أرشيف ] حل تمارين كتب المدرسية لجميع المواد - سنة 1 ثانوي جذع علوم و تكنولوجيا Tassilialgerie حلول تمارين كتب مدرسية للسنة الأولى ثانوي 67 2020-01-23 23:00
[ أرشيف ] حل تمارين الفيزياء للسنة الاولى ثانوي جذع مشترك علوم و تكنولوجيا Tassilialgerie حلول تمارين كتب مدرسية للسنة الأولى ثانوي 20 2019-09-28 17:05
فروض واختبارات لجميع الفصول في العلوم الطبيعية - السنة الاولى ثانوي علوم وتكنولوجيا Tassilialgerie قـسم الفروض والاختبارات للسنة الأولى ثانوي 12 2018-11-26 17:30
حلول جميع تمارين الرياضيات - السنة الاولى متوسط Tassilialgerie حلول تمارين الكتب المدرسية للسنة الأولى متوسط - الجيل الثاني 16 2018-02-04 06:20

الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 03:23
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)