قـسم القصـص و الروايات :: خاص بالادب و القصة الصغيـرة و كتابات القصصية حصرية للاعضاء و الرواية
2022-11-30, 19:53
#1
الصورة الرمزية عطر الجنة
عطر الجنة
:: مراقبة ::
منتديات الادب و الثقافة
تاريخ التسجيل : Jul 2020
الدولة : الجزائر - باتنة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 964
تقييم المستوى : 4
عطر الجنة غير متواجد حالياً
افتراضي عَــودَة الــفَـاوَانـيَا~
سَلــبَت رُوحـي بِمُــوسِيقَاها الـعَذبة، أَسَــرَتنِي وبَـقِيَت حَولَ أَغــلالِي تَحُــوم كــحَمامـة تَنـتظِر أَن أُلـقِي لـها بَدلَ الحَب حُبا.

أَجـل ظُـلِــمـت، قَــتلُـوهَا بِـيدَيـهَا ... لَــكِنّي ســأَنتَــقِمُ لَـها وَلــو كَــلّــفَنِي هَـذا حَـياتِي.

لَــيت بِإمكَـانــي لَمــسُها أَو شــمُّ عَـبَقِها ... لَكّــنها غَـيرُ مَـوجُــودة، هِـي فَقط بِقَلبِي.

غــرائِب كَـثيرَة بِالــعَالـم، لَكن ... أَن تُــحِبّك مُنتَـحِرة!


فلتعتبروه تعويضا عن الروايات المحذوفة 🤸🏻‍♀️💗
فَــراوِلَة؟ 🍓🤸🏻‍♀️
2022-12-14, 22:18
#2
الصورة الرمزية طالبة العلم النشيطة
طالبة العلم النشيطة
:: عضو جديد ::
تاريخ التسجيل : Dec 2021
الدولة : غير محددة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 40
تقييم المستوى : 0
طالبة العلم النشيطة غير متواجد حالياً
Smile35 رد: ََظِـل سُــولِـي~
راقت لي 💕💕💕
لا تصاحبني من أجل المصلحة ،فأنا شخصيا غير مستفيد من نفسي





💔
2022-12-24, 14:03
#3
الصورة الرمزية عطر الجنة
عطر الجنة
:: مراقبة ::
منتديات الادب و الثقافة
تاريخ التسجيل : Jul 2020
الدولة : الجزائر - باتنة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 964
تقييم المستوى : 4
عطر الجنة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ََظِـل سُــولِـي~
البـارت الأول~.
كانت واقفة على حافة الجسر ودموعها تبلل وجهها وتمنع شعرها الكحلي من التطاير مع الرياح، تتقدم بخطوات ضئيلة أخفى هدير النهر الصاخب صوتها، أغمضت عينيها ليقاطع الهدوءَ المنتشرَ وقع بعثرة المياه نحو اليابسة ...
____
_ هـ ... ها؟ ماذا يحصل؟
_ أعتقد أن الصف لم يصنع للنوم سيد لي
_ سئمت من الآن، أنت تدرسين التاريخ، ماذا سأستفيد منه؟
_ يكفي الآن، تقدم إلى هنا
بعثر شعره وحمل حقيبته بتذمر ليتقدم ويجلس بالطاولة الأولى ويسند رأسه إلى ذراعه مواصلا نومه ليقاطع رغبته في الهجوع نكزة على رأسه:
_ هاااه
_ عليك أن تنهض، حاول التركيز مع الأستاذة
_ يونا ابقي بعيدة عني رجاءً، لا تجعليني أفعل ما أندم عليه
_ يووه مارك، لا تكن جافيا، أنا أهم لمصلحتك
_ وهل عينوك ولية أمري؟ مصلحتي لا تعنيك لذا كفي عن التودد لي، لا زلت أكن لك الاحترام وبعضا من المودة لألا أحرج والدي أمام صديقه المقرب فقط ...
تنهدت يونا بتذمر وبعثرت غرتها لتسند ظهرها إلى الكرسي تتابع الشرح بانزعاج بينما تهز ساقيها.
~~بعد نهاية اليوم الدراسي~~
حمل مارك حقيبته ليسلك الطريق نحو منزله بضجر ليقاطعه صوت مألوف جعله يتنهد بتذمر ويلتف بضيق
_ماذا الآن؟
_أرغب بمرافقتك إلى المنزل، أشتاق إلى إيلا والسيدة لي، وأنت لن تمنعني من الذهاب لمنزل صديق والدي المقرب لأن هذا ليس ضمن صلاحياتك
_لا أكترث، فقط كفي عن الالتصاق بي كالعلكة ...
زمجر بغضب وبدأ يسرع بخطواته قصد تفاديها، هي لا تتوقف عن محاولة لفت انتباهه وهو لا يطيق حتى سماع اسمها:
_أوبــا أنت تسير بسرعة، لا يمكنني اللحاق بك تمهل
_ دعيني وشأني ... فلتغربي عن سمائي يــا !
_أهلنا بدأوا بالتخطيط لزفافنا وأنت لا تتحمل حتى النظر في عينيّ، هل فكرت يوما فيما أشعر به حيالك؟
_كلا
_ حسنا، أنا ...
_ولست مستعدا لأعرف الآن.
واصل مارك سيره محاولا تجاهلها قدر المستطاع إلى أن يصلا إلى المنزل، كان شقة حديثة في مبنى فاخر يشكلها طابقان: الأول به مطبخ وغرفة استقبال وقاعة طعام، وبه شرفة قد زينتها الورود الناعمة التي تهوى سيدة المكان هانا العناية بها، وكذلك غرفة مخصصة للدراسة والعمل وأخرى لألعاب الطفلة، وطابق ثانٍ به غرف النوم ومكتبة ضخمة بها جميع أنواع الكتب بعدة لغات، حمامان وغرفتا ملابس: الأولى نسائية للسيدة وابنتها، والأخرى لمارك ووالده
_مساء الخير بني
_مساؤك طيب أمي
_مساء الخير يونا، كيف حالك يا ابنتي؟
_جيدة بل وبأفضل حال يا خالة، ماذا عنكِ؟
_بخير، شاكرة لاهتمامك
_لا داعي لشكري، أنت بمقام والدتي
انتبهت والدة مارك لاتجاه ابنها نحو الأعلى بينما جلست يونا على الأريكة
_مارك، لماذا لا تجلس معنا لبعض الوقت؟
_أأأ، أنا مرهق وكذلك أريد أن أدرس قليلا، اقتربت الاختبارات
_حسنا كما تريد ...
_كما لو أنك تدرس حقا، ستستسلم يوما لحقيقة أن هربك مني نحو طريق مسدود
همهمت يونا بصوت غير مسموع لكنه كان قد اختفى بتذمر داخل غرفته ليرمي حقيبة ظهره أرضا ويتجه للحمام، استحم وارتدى ملابسه ليلقي بجسده على السرير ويغفو بسرعة
فَــراوِلَة؟ 🍓🤸🏻‍♀️
2023-01-20, 13:16
#4
الصورة الرمزية عطر الجنة
عطر الجنة
:: مراقبة ::
منتديات الادب و الثقافة
تاريخ التسجيل : Jul 2020
الدولة : الجزائر - باتنة
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 964
تقييم المستوى : 4
عطر الجنة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عَــودَة الــفَـاوَانـيَا~
البارت الثاني.~
"فتاة بملامح ملائكية حزينة، ذات شعر كسواد الليل وعيون لامعة دامعة مرهقة، اكتسى وجهها بياضا شاحبا ... جسر ... مياه متدفقة ... رياح شمالية باردة وشهقات متعالية"
انتفض مارك من غفوته بينما كل جسده لا يكف عن الارتجاف، دمعة باردة نزلت من عينه اليمنى جاهلا سببها؛ يشعر بخدر في أذنه اليمنى ... وما لفت انتباهه: رائحة حلوة غير مألوفة تجول بغرفته، شيء ما جعله يقلق بشأن الكابوس الذي رآه كانت الساعة تشير للثامنة مساءً، استقام ونزل نحو المطبخ ليتجرع كوبا من الماء لعله يطفئ نيران قلقه الشديد ذاك، اتجه لغرفة الجلوس حيث كانت والدته تجلس وحيدة تطرز وسادة صغيرة بعد رحيل ابنة صديقتها ليقابل التلفاز بينما يحادث أمه:
_لماذا لم تأتِ وتجلس معنا؟ بدا لي أن يونا كانت تريد منك أن تشاركنا الحديث
_أنا لا أطيقها أمي، أخبرتكما مرارا أن تبعداها عني ولا تجعلها تعلق آمالها عليّ لأ.... انقطعت جملته فجأة جراء صدمة أصابته خلال متابعته لنشرة الأخبار: "لا تزال التحقيقات مستمرة في قضية تشوي سو لي قصد الوصول إلى السبب الحقيقي لوفاتها، وجدت جثة الطالبة قبل فترة غير طويلة، وقد أثبت الطب الشرعي أنها ماتت غرقا في نهر **** بسيول، كانت تزاول دراستها بمدرسة *** الثانوية وتعمل في مقهى بدوام جزئي قرب مكان سكنها" صور عديدة ازدحمت في رأسه سببت له رعشة حادة كمن مسه سلك كهربائي، سحب هاتفه سريعا ليبحث عن حساب الفتاة، وجهها مألوف جدا لكنه على لم يذكر أنه رآها ... إلا في حلمه!
استقام وغادر نحو غرفته بينما هو في سكرة أفكاره لدرجة أنه لم يلقِ بالا لنداءات والدته المتكررة بل دخل المكتبة واعتكف فيها ... يقرأ عن علاقة الأحلام بالواقع ، العالم الآخر والموت والحياة ... إلى أن بزغت شمس الفجر وهو لم يرو غليله ولم يشف عليله ولم ينل من الراحة نصيبه. غادر نحو الحمام وبعد فترة حمل حقيبته وغادر المنزل من غير حتى أن يلقي التحية على والديه، كان يسير بشرود بينما يتصفح حساب سو لي على الانستغرام؛ كان به العديد من صورها المشرقة واللطيفة: صور لها مع قطط، مع أطفال صغار، بين الورود، مقابلة للقمر ... لكن في الشهرين الماضيين أي بعد العودة المدرسية بأسابيع قليلة، قلت منشوراتها بوضوح، وآخر منشور لها كان صورة لزجاج محطم أرفقتها بعبارة "لم أعد أتحمل!"، كان ذلك لغزا بحق ...
Mark POV :
عند وصولي للصف هذه المرة لم أختر المقعد الأخير لأبتعد عن يونا، ولم أرم حقيبتي وأغرق بالنوم، بل جلست في المقعد الملاصق لها تماما وحاولت التركيز مع مدرّسة الكيمياء لأطول مدة، قبل أن أدير دفتري للصفحة الأخيرة لأكتب شيئا ما وأدفع به نحو تلك الجالسة قربي، أدارت رأسها نحوي بابتسامة وردت على رسالتي كتابةً
_ أحتاج إلى مساعدتك في موضوع ما يون يوون ...
_ أحب حين تناديني بهذا الاسم، أخبرني فيما تحتاج المساعدة
كنت أعرف ذلك ولهذا السبب أحببت استمالتها لمساعدتي بمناداتها باسمها المحبب
_ هناك أمر أرّقني التفكير به، ولا يمكننا الحديث به الآن، فلننتظر الاستراحة تبقى لها ربع ساعة
_ حسنا كما تريد عزيزي
رفعت نظري من على الورقة وهززت رأسي موافقا ببطء، ومكثت أنتظر أن يرن الجرس لأحدث يونا بما يزعجني، إنها الفتاة الأكثر شعبية في المدرسة ولذلك على الأرجح ... هي تعرف سو لي وقد تعلم ما الذي أصابها، أنا في النهاية أسعى لأعرف شيئا واحدا: كيف ماتت؟
انتهت الحصة بعد فترة لأبدأ بترتيب أدواتي استعدادا للنزول للكافيتيريا
_ قلت أنك بحاجتي في شيء ما ...
_ آه أجل تذكرت، أريد أن أسألك عن فتاة ما
_ عن ... فتاة؟ -نبست بانكسار
_ أجل ... تشوي سو لي، ما الذي تعرفينه عنها؟
انتظرت ردها لكنه لم يأتي، رفعت نظري إليها وإذ بوجهها شحب شحوبا غريبا ورأيتها قد شردت للحظة، فرقعت أصابعي أمام ناظريها لأعيدها إلى الواقع
_ أخبريني
_ آمم، أعتقد أنها كانت تدرس في الصف المجاور، أعني ... الصف الأول ... هذا كل ما أعرفه
_ فقط؟ حسنا، شكرا جزيلا لك يونا، هذا كل ما أحتاج إليه
_ مارك لحظة واحدة، لماذا تسأل عنها؟
_ لقد سمعت أنها وجدت ميتة قبل 4 أيام في النهر، وخمنت أن بوسعي الحصول على بعض المساعدة، ربما أتمكن من مساعدة الشرطة ووالدي الفتاة
_أأأ، لكن لماذا ترغب بمساعدة فتاة لا تعرف عنها شيئا؟
_القصة طويلة يونا، لذلك في حال عرفت أي معلومات أرجو أن تساعديني وسأكون ممتنا للغاية
_ ح ... سنا
حملت حقيبتي ونزلت نحو الكافيتيريا لأحضر كوبا من القهوة وأقضي الوقت بين القراءة وتصفح حساب سو لي، لفت انتباهي صور لها مع فتاة صغيرة في مشفى، وبدا لي أن هذه الفتاة كانت تشغل مساحة كبيرة من قلبها؛ حيث أنها كانت تضع صورها معها بمعدل 5 صور في المنشور الواحد، ومنشور كل ثلاثة أيام ... كان تواقت الصور منظما جدا وغالبا ما ترفقها بعبارة "سعادتي على وشك الشفاء" "ابتسامتي توشك على أن تصبح ضحكة كاملة" "تفاءلي صغيرتي، ستعودين لحضني قريبا"؛ لكن ما لفت انتباهي أن اختفاء هذه المنشورات رافق تردي حالتها النفسية، أي تقريبا منذ شهر ... بعد العودة للدراسة بشهر ... لماذا كل مشاكل سو لي مرتبطة بالعودة المدرسية؟؟ فجأة تذكرت شيئا مهما قالته يونا: أن سو لي كانت تدرس في الصف الأول، جينو! إنه يدرس في الفصل ذاته وقد يساعدني!
تركت الكتاب مفتوحا وكوب القهوة بجواره ووقفت باحثا بنظري عنه، حتى استقرت عيناي على ذي الشعر الفحمي والعيون الباسمة، كان جالسا مع إحدى الفتيات يتبادلان أطراف الحديث بينما يتناولان الشاي، تنهدت بهدوء واتجهت نحو طاولته غير البعيدة
_أهلا جينو
_أهلا بك مارك، كيف حالك؟
_بأفضله، ماذا عنك؟
_بحالة جيدة ... هل بوسعك القدوم للحظة؟
_ألا ترى أنه ينبغي ألا تقاطعني؟
_كونك في موعد غرامي لا يعني أن تتخلف عن مساعدة صديقك، هيا سريعا لن نتأخر
أدار رأسه نحو الأخرى قبل أن يغادر معي ليخاطبها
_سأعود إليك قريبا ييني، لن أتأخر
_خذ وقتك
لوحت له ييري مبتسمة وقد سحبت هاتفها تعبث به بينما تنتظر عودته
_إذن؟ ما هو هذا الموضوع المهم الذي قاطعت حديثي معها لأجله؟
_أسألك إن كنت تعرف تشوي سو لي
_آه سو لي ... لقد كانت زميلتي في الصف، خبر وفاتها صعقنا جميعا ... لقد كانت لطيفة حقا
_بالضبط هذا ما أبحث عنه، هل لديك أي معلومات عنها؟ أو ... باختصار هات كل ما تعرفه عنها
_لا أعرف عنها الكثير، لو أنك أخبرتني بهذا قبل مغادرتنا، كانت ييري صديقتها!
_هذا رائع حقا! هل يمكنها المساعدة؟
_لا أظن أنها ستمانع، هيا وبإمكانك أن تسألها
حملت ذلك الدفتر الصغير والقلم الأسود بكفي الأيمن وكوب القهوة بيساري لأعود مع صديقي إلى الطاولة التي تجلس فيها حبيبته، جلسته بجوارها لأوجه خطابي إليها
_آنسة ييري ...
_نعم؟
_سمعت أنك كنت صديقة مقربة من تشوي سو لي ... لذلك أنا بحاجة لمساعدتك في ... أتبكين؟؟
مدت أصابعها لتمسح عينيها وأومأت بالنفي
_أجل سو لي كانت إحدى صديقاتي المقربات، لماذا تسأل؟
_أحتاج لمعرفة كل شيء تعرفينه عنها، أنا حقا سأكون ممتنا لو أنني تمكنت من حل الأسئلة التي تؤرقني بشأنها
_حسنا؛ سو لي كانت فتاة طيبة وحنونا، كانت تهتم لأمر الجميع وتعاملنا كما لو كنا عائلتها حقا، إنها الابنة الكبرى لوالديها و... كانت لديها أخت أصغر منها ... في السنة الماضية حين أتيت إلى هنا لم أكن أجيد الحديث بالكورية، أما هي فكانت تجيد اليابانية تماما، لهذا ساعدتني في تعلم اللغة وحرصت على أن أجيد التحدث بها لأتمكن من الاندماج في المجتمع هنا ... لولاها ما كنت كلمت أحدا ولا تعرفت على أحد، وكنت لأجلس وحدي لبقية حياتي ربما، كان خبر وفاتها صاعقة عصفت بقلبي، لم أكن أتخيل فقدانها يوما
همهم مارك في أسى وأعاد توجيه خطابه إليها
_هل تعرفين عنوان منزل والديها؟ ربما سيمكنهما إعانتي أكثر منك
_أجل طبعا، إنه منزل متوسط في حي ****** جوار محطة القطار، يعيش فيه والداها وحدهما منذ وفاتها، إياك وإكثار الأسئلة على والدتها، ستدمر نفسيتها أكثر مما هي عليه
_لا تقلقي، سأتصرف بنضج، شكرا على مساعدتك آنسة ييري، هذا يعني لي الكثير
_لا شكر على واجب ... أتمنى لك التوفيق
_شكرا لك، شكرا لك أيضا جينو ... كان هذا لطفا منك
_لا داعي للشكر يا رجل، نحن أصدقاء
نهضت من مكاني أواصل قراءة كتاب عن الأحلام، ظلّلت نصا وبقيت أقرأه مرارا "قد تكون الأحلام، تحذيرا من شيء قادم، أو تذكيرا بشيء حدث، وذلك لمنع كارثة أو حل لغز"، هل حلمي ذاك ... بهذا المعنى؟
فَــراوِلَة؟ 🍓🤸🏻‍♀️

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 15:23
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)