2016-11-24, 21:38
#1
الصورة الرمزية DZ_Khelifa
DZ_Khelifa
:: مدير شبكة طاسيلي ::
تاريخ التسجيل : Feb 2011
الدولة : الجزائر - غليزان
العمر : 25 - 30
الجنس : ذكر
المشاركات : 4,927
تقييم المستوى : 10
DZ_Khelifa غير متواجد حالياً
Mpr9 21 نص فهم المنطوق وداع في اللغة العربية للسنة الاولى متوسط - الجيل الثاني
وداع
تتناول اليوم في حصّة فهم المنطوق نصًّا من نصوص الأسرة والعائلة
بعنوان « وداع » للكاتب: «عبد الحميد بن جلون »
حاول أنْ تُحسِن الاستماع إليه: ل :
• تفهم فكرته العامّة وأفكاره الجزئية، تُجيد مناقشتها وتتفاعل معها.
• تستخرج عواطفه، وقيمه.
• يسهل عليك التّواصل مشافهةً بلغة سليمة فصيحة منسجمة، ويَسْهُل عليك إنتاج نصوص مشابهة له نمطًا ومضمونًا.
السند:
... عِنْدَمَا همَمَتُ بِاخْترِاقِ الْبَابِ بَعْدَ أَنْ وَدَّعْتُ أَهْلَ الْمَنْزِلِ اسْتًوْقَفَتْنِي جَدَّتِ الْبَاكِيَةُ وَقَذَفَتْفيوَجْهِي بِبَعْضِ الْمِلْح أَلاَ رَحِمَهَا اللّهُ ! لَقَدْ أَرَادَتْ بِذَلِكَ أَنْ تَضْمَنَ رُؤْيَتِي مَرَّةً أُخْرَى. وَلَكِنَّ الْمَوْتَ خَيَّبَ آمَإلىهَا وَسَارَتِ الْقَافِلَةُفيالظَّاَم حَوْلَ غُاَمٍ على عَتَبَةِ الشَّبَابِ لِتُوَدِّعَهُ عِنْدَ مَحَطَّةِ الْقِطَارِ هَذِهِ الْمُعَتَّمَةِ الْمَعْزُولَةِ الْمُتَوَاضِعَةِ.
.... وَكَانَتْ مِئَاتُ الْخَوَاطِرِ تصَطَرعِفينَفْسِهِ وَكَانَ الْمُسْتَقْبَلُ يَتََاقَصُ أَمَامَ مُخَيَّلَتِهِ بِصُوَرٍ شَتَّى تَتَبَايَنُ تََامَ التَّبَايُنِ عَنِ الصُّوَرِ إلىتِي تَكْشِفُ عَنْهَا الأَيَّامُ بَعْدَ ذَلِكَ. كُلُّ هَذَا وَعَيْنَاهُ لاَ تَكَادَانِ تُبَارِحَانِ وَجْهَ وَالِدِهِ الْقَلِقِ الْحَزِينِ، إلىذِي كَانَ يَنْظُرُ إلى ابْنِهِ يَبْتَلِعُهُ الْبِعَادُ دُونَ أَنْ يَعْرِفَ على وَجْهِ التَّدقِيقِ، الْمَصِرَ إلىذي يَنْتَظرُهُ.
.... وَفَجْأَةً تَرَدَّدَفيسُكُونِ اللَّيْلِ صَفِرٌ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بَدَأَ دُخَّانٌ أَبْيَضُ فِي سَحمْةَ اللَّيْلِ تَتَخَلَّلَهُ شَرارَاتٌ حَمْراءُ، فَترَدَّدَ فِي قَلْبِي صَفِيرٌ مِثْلَ صَفِيرِه وَتَطَايَرَتْ شَرارَاتٌ مِثْلَ الشرَّارَاتِ فَقَدْ تَبَيَّنْتُ فِي الظَّلاَمِ الْحَالِكِ شَبَحَ الْقَاطِرَةِ وَهْيَ تزَفْر لِتَكْبَحَ مِنْ جِمَاحهِا حَتَّى تَتَمَكَّنِ مِنَ الْوُقُوفِ عِنْدَ الْمَحَطَّةِ، لَنْ أَنْىَ مَا حَيِيتُ الدَّمْعَتيَنْ اللَّتَينْ تَرَقْرَقَتَا فِي عَيْنَيْ وَالِدِي وَهْوَ يُعَانِقُنِي الْعِنَاقَ الْأخِيرَ فَلَقَدْ تَحَوَّلَتَا بَعْدَ ذَلِكَ إلى جَوْهَرَتَين أُرَصِّعُ بِهِامَ ذِكْرَيَاتِي وَمَا كِدْتُ أَصْعَدُ أَنَا وَرَفِيقِي الْغُرْفَةَ حَتَّى عَادَتِ الْقَاطِرَةُ تَسْتَجْمعُ أَنْفَاسَهَا وَتُسْمِعُ هَدِيرَهَا. ثُمَّ تَزَحْزَحَتْ ثُمَّ سَارَتْ ثُمَّ انْطَلَقَتْ فِي الظَّلاَم مُوَلْوِلَةً صَارِخَةً لاَ تَلْوِي عَلىَ شَيءٍ.
عبد الحميد بن جلّون
دليل الأستاذ للسنة الأولى من التعليم المتوسط ص95
أفهم النّصّ:
كيف كانت حالة الجدّة النَّفْسيّة وهي تودّع الغلام الشّاب ؟
ماذا قذفت في وجهه ؟ ولماذا ؟ ما رأيك في سلوك الجدّة هذا ؟
لماذا فكّر الشاب في مغادرة عائلته ؟ وهل كان مرغمً ؟ كيف ذلك ؟
كيف كانت حالة الأب وهو يودّع ابنه ؟ وهل شعر ابنه بذلك ؟
كيف استقبل الابن الصّفير الذي سمعه، وكذا الدخان الأبيض، والشرّارات الحمراء ؟
لماذا كانت القاطرة تزفر ؟
ما الّذي أثّر في الشّاب كثيراً وهو يهمّ بركوب القاطرة ؟
بماذا شبّه الابن دمعتي أبيه لحظة الفراق ؟
أعودُ إلى قامو سي:
أفهمُ كلماتي:
هَمَمْتُ: أردتُ، أحببتُ، عزمتُ. سَحْمة الليل: سَوادُه. تزفر: تحدث صوتًا مسموعًا.

أشرحُ كلماتي:
المُعَتَّمَة. تَصْطرِعُ. جِماحها.
قال تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد :28]

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ أرشيف ] تحضير جميع نصوص اللغة العربية للسنة الاولى متوسط ( الجيل الثاني ) DZ_Khelifa تحضير نصوص اللغة العربية للسنة الاولى متوسط 55 2017-10-11 20:59
فروض و اختبارات الفصل الثاني لجميع المواد - السنة الاولى متوسط Tassili-Algerie قـسم الفروض والاختبارات للسنة الاولى متوسط 44 2017-05-14 00:11
فروض و اختبارات الفصل الاول لجميع المواد - السنة الاولى متوسط Tassili-Algerie قـسم الفروض والاختبارات للسنة الاولى متوسط 35 2017-03-01 14:58
[ أرشيف ] فروض و اختبارات اللغة العربية - السنة الرابعة متوسط Tassili-Algerie قـسم الفروض والاختبارات للسنة الرابعة متوسط 6 2017-01-28 22:23

الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 13:39
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)