طاسيلي العام :: خـاص بالمـواضيع الـتي ليـس لـها قسـم مخصـص
2019-01-25, 10:24
#1
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
0205 ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ... أما بعد:
كيف حالكم يا طاسيليين؟؟
إن شاء الله تكونوا بأتم الصحة و العافية

كما يعلم بعضكم فقد أجريت مسابقة بعنوان:
• • • • ✤「مسابقة أفضل كاتب قصة قصيرة」✤ • • • •
و اليوم سأضع هذا الموضوع للتصويت على أفضل قصة قصيرة.
سأضع مشاركات الأعضاء في هذا الموضوع، و أنتم عليكم أن تكتبوا مشاركة بها اسم العضو الذي أعجبتك قصته.
يمكن للجميع التصويت على عضو واحد من الأعضاء الموجودين في القائمة:

إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
التعديل الأخير تم بواسطة Martin Garrix ; 2019-01-28 الساعة 19:37
2019-01-25, 11:19
#2
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
01-مشاركة الأخ عِشريني متمَرد:
انسحب من المسابقة!!!
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
التعديل الأخير تم بواسطة *٭ الغيمة السّاحرة ٭* ; 2019-01-29 الساعة 14:54
2019-01-25, 11:25
#3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
02-مشاركة الأخت ❤بڛمۭة ا̍ڷڕۏۥحۡ❤ :

بعنوان: مغامرات فتاة.

جنات فتاة طيبة القلب محبة للمغامرة و شديدة الفضول . . .في إحدى أيام الشتاء المكفهر المودق و بينما هي تسير لوحدها نحو مدرستها صادفت طفلاً بالي الثياب ، مثير للشفقة توجهت نحوه لتطمئن عليه، فتوسل لها و طلب منها أن تساعده في حل تمرين لشدة فزعه من معلمه ، فقد كان يعنفه كلما يخطىْ ، فما كان بوسع جنات إلا أن تلبي طلبه ، شرعت في مساعدته و هي تنظر مرة تلوى الأخرى إلى ساعتها . . ريثما أنهت حل التمرين و أوصلت الطفل لمدرسته كان قد فات أوان الدخول إلى المتوسطة ، مما تسبب في طردها من المدرسة، راحت تجول الشوارع لخوفها من أسئلة والديها إلا أن صادفت إمراة سألتها : << يا بنيتي لما لا تذهبين للدراسة؟>>لكن جنات كان جوابها بكاءً شديدا ، و بعد فترة من الزمن و هي تحاول محادثتها و تهدئتها قصت لها جنات ما حدث لها . . قبضت السيدة الفتاة من يدها نحو المتوسطة و أدخلتها لتزاول دراستها دون رفض من المدير ،لكن المفاجأة أن المراة الحسناء هي مديرة للتربية كانت في زيارة إلى المدارس .
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 11:30
#4
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
03-مشاركة الأخت اميرة الثلوج
بعنوان: العائلة الفقيرة

كانت هناك عائلة فقيرة تتكون من اب يدعى عبد الصمد وام تدعى بشرى وابنتين واحدة تدعى هبة الله والاخرى تدعى اكرام وطفل صغير اسمه حسام ويبلغ من عمره 4 سنوات مريض بالقلب فقد كان الاب لا يعمل والام تنظف المنازل وفي بعض الاحيان تاخذ معها الابنتين وكبر الطفل وصار عمره 15 سنة وزادت اوجاعه ويحتاج المال لزرع قلب وهاذا يتطلب مبلغ كبير وفي كل ليلة يبكي ولا يقول لاحد و يفقد الامل ويظن انه سيموت اليوم او غدا لكن الله تعالى اطال في عمره
وفي احد الايام التقى الاب بصديقه القديم عادل فقال لهعادل : لدي متجر كبير وبعد كبري لا استطيع ان اعتني به واعمل فيه فهل يمكنك فعل هذا؟ قال الاب مبتسما: بالطبع يمكني وانا محتاج جداا للعمل فقال له عادل: من الغد انشاء الله ستبدا عملك
وبعد 5 سنوات اصبح حسام يبلغ من عمره 20 سنة ولم تجمع العائلة المبلغ المطلوب:فاتت بشرى بمجموعة من اكسسواراتها وبعض المال وسحب الاب مبلغا من عند عادل وهبة الله واكرام لديهما مبلغ جمعتاه في القدم واكتمل المبلغ وقام حسام بالعملية وشفي واعطى عادل متجره وبعد ايام توفي واصبحت العائلة غنية وعاشت في سعادة وهناء
ارجو ان تعجبكم قصتي
من تاليف: اميرة الثلوج
حكمة: الفقر لم يكن يوما عيبا
ارجو التصويت بجيد
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 11:35
#5
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
04-مشاركة الأخت
الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

بعنوان: عسى أن يكون فرج الله قريب

" عسى أن يكون فرج الله قريب " : جملة لطالما ترددت على شفاه مريم
تلك الفتاة ذات العشرين عاما تعيش مع أمها في كوخ من طين يعود إلى سنوات الثمانينات بعدما توفي والدها و هي لا تزال طفلة لم يتجاوز عمرها 10 سنين ، فعاشت يتيمة في ظل والدتها التي تعاني من مرض في القلب زاد من حدة معاناتها ..
الأسرة المكونة من الأم و ابنتها بالكاد تجد قوت يومها ، تسيران ممسكتان كل بيد الأخرى لا ندري من تسند من و من تخفف على من ..
تمضي الأيام بهما تهيمان من شارع إلى آخر و لولا بعض المحسنين لانتهى بهما الأمر في عداد الموتى ..
حدث ذات يوم و هما على حالهما تسيران في الشارع الرئيسي أن سمعتا آذان الظهر مباشرة من أمام مصدره ، فقد كان الصوت عاليا ، أعلى بكثير من المألوف ، طبعا كيف لها و هما تقفان بجانب باب المسجد ، تستندان على الجدار الخارجي لهذا الأخير ، اقترحت مريم على أمها فكرة الدخول من الباب المخصص للنساء و آداء الفريضة ، وافقت الأم فدخلتا و في آخر سجدة لم تقم الأم للتشهد بل طال سجودها و خالفت في ذلك الإمام الذي قام مكبرا من السجود ، انتهت الصلاة و همت مريم مباشرة لتفقد والدتها التي بقيت مسمرة في وضعية السجود ، نادتها فلم تجب ، أقامتها فسقطت مثقلة ، - توفيت الأم - صرخت المسكينة و شرعت بالنحيب ، " لا جدوى من ذلك يا صغيرتي ، أخذ الله أمانته ، نسأل الله أن يجعلها من ورثة جنته ، صبرا على قضاء الله وقدره " هو كلام امرأة تواسي و تخفف به عن مريم ، كانت في طريقها لنفس المسجد بغية وضع مجموعة مصاحف فيه كصدقة جارية .. كانت صالحة فعلا
صدمة كبيرة تلقتها مريم ذلك اليوم ، كيف لا و قد باتت وحيدة ، لا ملجأ لها و لا مأوى غير كوخهم المهترئ . و من المبادئ التي تربت عليها مريم التعلق بالله وحده ، فكانت لا تمر ساعة إلا وقد ذكرته تعالى فيها و ألحقت أمها بداية كل دعاء و دائمة ارتياد ذلك المسجد الذي فقدت فيه آخر سند لها..
مرت الأيام سراعا و هاهي الآن سنتان كاملتان تمر على رحيل الوالدة ، تجلس مريم و على وجهها آثار الحزن بادية ، تجلس أمام قبر أمها عساها تشعر بقرب الحبيبة منها . تشكو لها و مدامعها تفيض و كأنه دمع هتون لا ينضب ، و كأن تلك المدامع لا تجف ..
مسحت بيديها دموعها و قامت راجعة أدراجها ، مرورا بالشارع الرئيسي و المسجد الذي يحمل ذكريات حزينة لها ، في وسط ازدحام الناس و أصواتهم المزعجة التي ما عادت تتحملها مريم ، لم تعد بينها و كوخها إلا أمتار قليلة فهي تستطيع رؤية البيت الطيني بوضوح الآن
لاحظت الباب مفتوحا ، فأسرعت و هي تفكر و تحاول التذكر إن كانت قد نسيته قبل خروجها ، دخلته فإذا برجل عريض الكتفين قوي البنية حسن المظهر يجلس على الطاولة الخشبية و التي بالكاد تقف على أرجلها الأربعة يحتسي فنجان قهوة ، وقفت مريم مندهشة عليها ملامح الحيرة و التساؤل ، لم يلحظها السيد على ما يبدو فنطقت مترددة بالسلام .
رفع رأسه و رد السلام عليها ، سألته عن سبب وجوده و كيف دخل البيت هكذا ، أجاب أنه ظن أن البيت غير مأهول فقد عاد من سفر طويل و أراد أن يرتاح من العناء ، راح يعتذر و يتأسف على تطفله و يستعد للمغادرة ، أثناء قيامه من مقعده سألها إن كانت تعيش بمفردها في هذا الكوخ فأومأت برأسها أن نعم ، و أثناء ارتدائه لمعطفه سألها عن اسمها فأجابت بصوت خجول و منخفض " مريم " قال : " أنا عبد الله "
ثم غادر مكررا اعتذاره في حين لم تنطق الفتاة حرفا ، و قضت الليلة تفكر في هذا السيد ذو الملابس الفاخرة و الجسد القوي كيف تبادرت لذهنه فكرة الدخول لكوخ بسيط كخاصتها .
بعد أسبوع من زيارة الرجل الغريب إذ هي متجهة نحو المسجد ( فقد أصبحت تدرس اللغة و النحو و الحساب بالمسجد لتملأ الوقت و تنتفع بما تتعلمه ) بصدد الخروج من البيت
فتحت الباب فإذا بصندوق صغير يميل لونه للرمادي موضوع على سجاد الباب ، انحنت لتحمله و هي تنظر يمينا و شمالا لعلها تجد صاحبه فلم تجد أحدا ، أدخلته للبيت ، جلست على السرير الذي أكل عليه الدهر و شرب ، ثم فتحت الصندوق فوجدت به بضعة قروش و رسالة .. أخذت الرسالة * مكتوب عليها : من عبد الله * فتحتها فوجدت بها ورقتين ، الأولى ورقة طلب توظيف في شركة إلكترونية و الثانية رسالة بخط اليد * قروش لك و طلب خطي للعمل .. لا تعطني السمكة علمني كيف أصطادها * ( المثل بمعنى أن تتعلم العمل بدلا من انتظار الحصول على المال جاهزا )
ذهبت مريم للعمل في الشركة و قُبلت كموظفة استقبال بها بعدما اتضح أن مدير الشركة تلك كان عبد الله ، فاستطاعت بذلك العمل استعادة كرامتها و شرفها ، و حصلت على سيارة مهداة من الشركة و ميزات عديدة جعلتها تنخرط في المجتمع مرة أخرى و كأنها عادت للحياة و عادت روحها للجسد ، ... و فعلا صبرت فنالت و كان فرج الله قريب كما قالت ..
شخص واحد قد يكون السبب في تغيير حياة شخص آخر ... فقط شخص واحد
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 11:53
#6
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
05-مشاركة الأخت - Mikasa Ackerman -
بعنوان: شبيهة القمر

صرخت بأعلى صوتى "لماذاااا.. ؟"
،هدمهوا منزلنا، وقتلوا والداى ،قطعوهما بأبشع الطرق واطعموا اجزائهما للكلاب ، توسلتهم كثيرا ولكن كل ما والاهانه ،نعتونى بإبنة الخونه وقالو لى بأن اغادر القرية والا اعود ابدا والا فعلوا بى المثل.
ركضت هاربة ودموعى تبلل الطريق خلفى ،لم ولن اصدق بأن والداى خائنان ،حقا هما كانا مريبان يخرجان ليلا ثم يعودا قبل بذوغ الشمس ،ولكن رغم هذا لن اشك فيهما.
توغلت بعيدا عن تلك القرية المشؤمة بتلك المساحات الخالية، ربما سلكت الطريق الخطأ عند هروبي لخوفي من تهديداتهم ،يقال ان القرى الاخرى تقع بالاتجاه المعاكس
لكن ماذا يكمن هنا ربما اجد مدينة الاحلام مثلا ماذا سأخسر ،لاكمل واكتشف ،حتى وان لقيت حتفى فلست خائفة.. لم يعد يهمنى شىء، لا كلام القروين عن خطرها ، ولا قصصهم المرعبة
رؤيتى لامى وابى يذبحان كالخراف، ثم يقطعان ويطعمان للكلاب سلبت منى كل انسانيتي ،اشك الان بأن هناك فتاة كانت تنعت بشبيهة القمر تعيش بداخلى ،ربما اختفت منذ ساعات.
مهلا...!
توقفت انظرر لتلك الشجيرات ،انها قريبة منى ،(متى ظهرت كانت الطريق خالة منذ دقائق ،يبدو اننى غرفت بالتفكير بمدى بشاعة ذلك المنظر
ربما سأجد شىء يأكل بعد امتار او ربما احدا يعيش هنا.. من يدرى.. ؟
تابعت سيرى وأنا التفت حولى بفضول تلك الاشجار عارية تماما من اين ستأتيها الثمار... ؟
"اووف " زفرت بضيق وتابعت سيرى ربما على الاقل لنصف ساعة اخرى قبل ان اصل لتلك اللحظة التى غيرت حياتى.. اجل لقد غيرتها جزريا..!
وصل لمسامعى صوت غريب جعلنى اتجمد بمكانى ،صوت اشبه بصرير باب قديم او تحرك سلاسل معدنية ، اخذت انظر حولى بتعجب
الصوت يصدر من امام لكن ما هو ،تسارعت دقات قلبى وتخبطت قدماى ،أنهما يتصارعان فيما بينهما ايتقدمان ام يلوذا بالفرار ،صدقا ذلك الصوت ارعبنى ،بث القشعريرة بجسدىي
نظرت حولى فرأيت ما صعقنى ، دماء واشلاء بكل مكان ،رؤوس واذرع وحتى امعاء ، شهقت بفزع ووضعت كفاى على فمى تاركة لعيناى حرية التعبير عما بداخلى
اظن اننى لم اعد بهذى الحياة ،رؤيتى لاشياء كهذه اكبر دليل على هذا ، لا يعقل اننى اهلوس وانا مستيفظة ،ولا اننى فقدت وعيى واعيش كابوسا مرعبا .
هززت رأسى ابعد تلك الافكار عنى ولكنى تجمدت مجددا وانا ارى رأس والدى ارضا ، مستحيل لقد هشموها بفؤوسهم كيف وصَلت لهنا ،كيف عادت اصلا لهيئتها... ؟
شهقت بفزع وجثوت على ركبتاى ابكى بصوتى المتعذب املة ان ينقذنى احد من هذا الكابوس
لا امل... لا يوجد شىء هنا ،اى كائن، لم ارى حتى غرابا ،على ذكر الغراب انه يقف امامى الان...
فتحت عيناى بشدة عندما وجدت ذلك الشىء الاسود يقف امامى بجوار احدى الاشجار الطويلة ، حدقت فيه بدهشة ونظرت مطولا لبياض عينيه المناقض لجسده المسود كظلام الليل ،اقسم لو انى بالليل لما رأيته ،ربما على الاقل عيناه..!
انكمش جسدى وإلتوى فمى بعدما تبددت دهشتى وبدأ الخوف يعتصر قلبى ولكن صوته الهادئ طمأننى " لا تخافى "
اخذت ارمش بسرعة غير مستوعبة لما ارى اهذا الشىء يتكلم ،اهو موجود حقا... ؟
مد يده نحوى واكمل بلطف "تعالى معنا نحن سنأويكٍ "
نحن... انا لا ارى غيره ،عمن يتكلم.. ؟
حركت يدى ومسحت دموعى الفاترة بينما تحرك هو ووقف على مقربة منى ويده لازالت مبسوطة
نظرت بعينيه بعمق ثم قلت بهدوء "ومن انتم... ؟"
قال بعموم وعينيه تصفام كل مشاعر الحزن والبأس التى اتصور وجودها "نحن من كنا امثالك ،من تعذبنا بحياتنا ،من قاسينا وعانينا لاجل البقاء ،نحن المقهورين "
املت رأسى قليلا غير مستوعة لكلامة ،فنظر لكفى وهز رأسه قائلا "تعالى ستكونين بأمان "
فحدقت بالارض بفراغ ،حتى وان كان كاذبا فماذا سأخسر ، ربما هو سيخلصنى من هذه الحياة القاسية
اتخذت قرارى ومددت له يدى ليحتويها بكفيه الباردتان، اخذا اياى معه لعالم النسيان .
سرت معه بصمت بينما بدء ذلك الصوت الذى سمعته سابقا بالارتفاع ،نظرت حولى بفضول ونطقت بتعجب وانا التفت بين تلك الاشجار المتفرفه "ماهذا الصوت.. ؟"
نظرت له فإذا به يشير بسبابته لإحدى الاشجار التى تحتوى بأحد فروعها ارجوحة تنعكس كل معانى الحزن والكأبة عليها
ابتسمت ببهوت ثم قلت بخجل "ايمكنننى... "
لم اكمل جملتى لانه قاطعنى قائلا "انها لك روج "
حدقت فيه بدهشة ،كيف علم يإسمى انا لم اخبره اياه ،ابتسم بعذوبة فأكمل بسعادة استشعرتها من صوته " " لقد صنعناها لك روج ،فقد قررنا احتوائك بيننا مذ علمنا مصير والداك الخائنان "
اغمضت عيناى وفتحتهما عدة مرات محاولة استيعاب ما اسمع ، ولكنى بدلا من ذلك رأيت العديد من امثاله يبتسمون لى بمحبة فعلمت ان هذا المكان هو ملاذى..
انطلقت بسعادة وتشبثت بسلاسل الارجوحة بينما دفعنى احد مرافقى المقهورين لاغمض عيناى واستمتع بمصيرى الجديد وانا اشعر بفرحة يعجز لسانى عن وصفها لعودة الحياة لى "
لتلك الفتاة شبيهة القمر"
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 11:56
#7
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
06-مشاركة الأخت صمت الكآبة

فتاة أُكرهت على المغادرة .. اُجبرت على محو ايام طفةلتها و احلامها التي لا تكاد تساوي شيئا مقارنة بمن في سنها .. كانت قد واجهت مصاعب كثيرة بعد حنوّها لحضن يأويها قبل 3 سنوات كما تعتقد .. حيث أُتهم الوالد الطيب بجريمة لحجة انه كان آن ذاك في مسرحها .. الا ان اعتقل ظلما من قبل السلطات المعنية ..~ فلم يكترث احد لمن بقي بمفرده في شقة لا تكاد ان توصف بالأطلال .. فاستيقظت صباحا علّها تجد مأوى لها غير ذاك الطل .. حيث القت نظرة على الجو من ثقب يخترق الحائط .. فإذ به عاديا ... مناسبا لرحلات كهذه الرحلة .. و لكن المظاهر خداعة بقدر ما ماكان الثعلب ماكرا .. فبعظ ابتعادها بقليل و اذا بالجو ينقلب عليها ... لم يكن عليها سوى الاحتماء بشجرة كبيرة كانت امام ناظريها تماما .. و ما ان اقتربت منها حتى اشعّت الشجرة .. و كأنها تريد منها اللبوث .. فاتّكأت على ساقها و اذ بعالم الاحلام يجرها معه الى مايفوق حدوده .. حيث التقت والدها قد كوفئ من قبل السلطات كاعتذار لما ارتكبته قبلا بآلاف العملات الذهبية .. فبنا بها قصرا كبيرا عاش قيه هو و ابنته سعيدين في هناء ..
ماان جعلها صوت الامطار يوقضها من غفوتها لتلاقي الواقع من جديد بعيدا عن احلامها تلك. ... حيث مشت و مشت بعد توقف الامطار الا ان لاقت امرأة كعابرة سبيل ... فتعرفت عليها المرأة منذ اولى نظراتها. فعرفت انها ابنتها التي فقدتها قبل 3 سنوات .. فعرفت حكايتها و الصعوبات التي واجهتها .. فأخذتها الى بيت متواضع كانت قد اشترته قبلا ... حيث عاشتا معا في سعادة و هنا ابديا .. اما بالنسبة للأب .. فقد عاد اليهما محملا ببعض الاموال قد أُعطيته كاعتذار من السلطة ..... واخيرا التم شمل الاسرة ثانية .. فعاشو في سعادة ابدية
عجيب امر الايام .. احيانا ... تخذلنا و تنكرنا . واحيانا اخرا نجدها كأنها تحقق لنا ما نتمناه ��
تحياتي لكم .. صمت الكآبة ..~
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 12:00
#8
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
07-مشاركة الأخت سارةعاشقة الأنمي

بعد جهد بذلته للمشاركة في هته المسابقة بعد ان تحسنت قليلا من مرضي اتمنى ان تنال اعجابكم:
في قرية الماء العذب ولدت ابنة زعيم القرية بعينان زرقاوتان و وجه كالثلج فرح كل سكان القرية بها و اعدوا على شرفها وليمة و احتفلوا بها كبرت الفتاة و صارت كالقمر تسحر كل من يراها صار عمرها16 عاما كان شعرها اسودا براقا حتى اخر ظهرها فكانت طيبة القلب تساعد كل سكان القرية ذات يوم و بينما هي تملئ دلو الماء من النهر ابصرت اميرا فتحدثت معه و اخبرته بقصتها و كذلك هو فكانا يلتقيان مدة 3اشهر متتالية فذهب لابيها و و اراد ان يتزوجها وافق الاب فعاش بطلا قصتي في سعادة يساعدون كل من هو في حاجة لها
النهاية ما رايكم في القصة
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 12:06
#9
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
08-مشاركة الأخت غَآَمِــضَةٌ بِذَآَتِها

بعنوان: عابرة سبيل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عَابِرَةً سَبِيلٌ • • • ✤「مشاركتي مسابقة أفضل كاتب قصة قصيرة」✤ • • • •
تدريباتي في البيت بالقلم

القصة
كان يا مكان في قديم الزمان طفلة صغيرة تدعى مايا كانت فتاة هزيلة الجسم وثيابها بالية
بعدما مات أبوها ضلت امها تعتني بها وتقول لها دائما يا ابنتي لا تثقي باحد بعد موتي الا بربك عزوجل
وكانا يسكنان في كوخ صغير ما ان تهب الرياح يتداعى وفي يوم من أيام الشتاء الباردة أصيبت أمها بحمى شديدة أدت الى موتها بعدما عانت الطفلة كي تعمل وتشتري لها الدواء وفي ذلك اليومكانت البنت تبكي على فراق امها وتهب رياح وثلوج قارسة فتداعى الكوخ بأكملهوذهب كل جزء الى مكان
هنا لم تجد الطفلة مايا سوا ان تجول وتعبر الوارع فأطلقت بعابرة السبيل والألم يقطع قلبها على ترك امها والبرد يلتهم رجلاها وأعضاءها لكنها طلما كانت متمسكة وتدكر الله
كانت مايا تجول حافية الرجلين بحثا عن مكان تنام فيه وهنا مرة بشارع يسكنه الأغنياء ووجدت قطعة من كوخها أمامبيت أحد رجال الأعمال فطرقت الباب وخرجت لها امرأة تعمل لديه حينها ادخلها الرجل وسألها عن قصتها فقصت البنت عليه ما حدث بها
تأثر الرجل وجعلها تنام في غرفة مليئة بالدفئاوفي صباح اليوم الموالي استيقضت مايا ونزلت كي ترحل
ترجاها الرجل ان تبقى وتعيش وسيعطيها كل الثروة حينها تذكرت كلام امها فقررت الا تقبل فاعطها مالا لتمل رحلتها وحين خرجت وجدت متسولة فأعطتها كل المال يال قلبها الحنين ثم اكملت الطريق حتى وصلت لشارع اخر حين وجدت جزء اخر من كوخها فطرقت الباب مرة اخرى وحدت نفس القصة الاخرى مع ان البيت كان اثرى من الأول
واخيرا اتى اليوم الاخير الذي لم تكن تتوقعه اذ شاهدت جزء اخير من كوخها امام غابة مظلمة لمحت شيئا يضيئ فيها كانت خائفة لكنها تججعت ودخلتها فوجدت جنية تحوم حولها حينها زاد رعبها بعد 10 ثواني اضيئت الغابة كلها و كل الحكاية كانت تجارب للطفلة فازت بها ومقابلها أعتها الجنية اغلى قصر مليئ بما تحتاجه
كانت الجنيات تزينه بالورود وتحوم بالبنت لتلبسها اجمل ثوب هنا انتهت قصتنا بعبرتين لقد عاشت الأميرة في هناء وكبرت وتزوجت
النهاية
لقد اسـفدت عبر من قصة كتبتها لكنها أثت بشكل ايجابي لم اتوقعه في قلبي
العبر
ما أجمل الأم وكلامها فلا تقل لها اف انها نعمة لا ترد
من قال ان عابر السبيل سبقى هكذا دائما ما يكون الله في نهاية طريق سبيله بمفاجأة له
فرج الله قريب لو تمسكت به واقتضيت بالطفلة
حتى لو كانت قصة خيالية حكمها واقعية
تأليف وبقلم: غامضة بذاتها
مع تحياتي: نرجو التقييم بجيدة
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜
2019-01-25, 12:08
#10
*٭ الغيمة السّاحرة ٭*
:: عضو مميز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2018
الدولة : الجزائر - ام البواقي
العمر : 15 - 20
الجنس : انثى
المشاركات : 1,079
تقييم المستوى : 3
*٭ الغيمة السّاحرة ٭* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ❖┇ ♔ صوتوا لأفضل قصة قصيرة ♔ ┇❖
09-مشاركة الأخت Nina Taleb غير موجودة.
إذا التزم المريد بما نوى، تعلو به الرتب ✨
و إن أبدى مرونته، ففي صبر غفى الطلب 🌜

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع
الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 14:28
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)