عرض مشاركة واحدة
2019-08-16, 00:18
#5
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: إدارة طاسيلي الجزائري ::
:: مجلس الإدارة ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الجنس : انثى
المشاركات : 29,664
تقييم المستوى : 10
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ▓ سلسلــــــة مــــن أعمــاق المجتمع الجـــزائري .. [ التحفيظ القرآني في الجزائر
السلام عليكم و رحمة الله

موضوع مميز كصاحبته
انتشار المدارس القرآنية يختلف من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب و من ولاية إلى أخرى ، قد تجدين مناطق محافظة تنتشر فيها المدارس و زوايا التحفيظ و المساجد قرب كل تجمع سكاني في حين قد تخلو أكبر المدن من مدرسة قرآنية واحدة ثم إن جيل اليوم يتسم بالعزوف عن كل شيء ملموس مقروء ، لا الكتب أصبحت تُباع و تشترى و لا الصحائف و المجلات تُقرأ ، الهواتف و الأجهزة الذكية أغنتهم عن هذا و ذاك بالرغم من كون الفائدة و المتعة تتجلى في امساك الكتاب و التمعن في القراءة خاصة المصحف الشريف ، مجرد تطبيق في الهاتف يجعل إمساك الكتاب الكريم مرة في الأسبوع على الأكثر ربما يوم الجمعة لقراءة سورة الكهف ، هذا إن كان الشخص محافظا على القراءة
فللأسف شباب اليوم لا يحفظون حتى تلك السور القصيرة التي يتعلمها الصغار في الابتدائي ، أمر يدعو للتساؤل .. إلى متى سيستمر هجران المساجد و الزوايا و نسيان الورد اليومي بحجة " عدم وجود الوقت الكافي " ؟ في حين كل الوقت يقضونه على المواقع ينتقلون من صفحة لأخرى دون أي فائدة تذكر .. آه لو يقضيه في تقليب صفحات المصحف لكان أفضل و أفضل .. نسأل الله الهداية

أسئلتك :
هل جربت من قبل الدخول للمسجد وحفظ القليل من القرآن ؟ وهل لازلت تتذكره ؟
نعم و الحمد لله ، كنت أزاول الحفظ في المسجد إلى أن بلغت الثانية عشر من العمر أين توقفت عن الذهاب للمسجد ، في مجتمعنا الفتاة لا تخرج من البيت ^^ ثم إن المسجد بعيد بعض الشيء عن منزلنا و الطريق إليه تكون بالمرور على مجموعة مقاهي و ساحات يتجمع فيها السكان لذلك الحفظ و القراءة في البيت أفضل و أسلم ، في الآونة الأخيرة تم فتح مدرسة قرآنية تابعة للمسجد بعدما كان الاطفال يقرؤون في المسجد أصبح لهم مكان خاص بالحفظ و التجويد و أخذ دروس الأحكام .. الحمد لله على نعمة الاسلام في بلادنا هه منطقتنا و الحمد لله لا تزال فيها عائلات معروفة بسيماهم يرسلون أبناءهم لتعلم القرآن و هذا أمر جيد مقارنة بمناطق أخرى من التراب الوطني .

هل تشجعون [ اطفالكم - اخوتكم ] دائما على الالتحاق بالمدارس القرآنية ولماذا ؟
أكيد فمن تعلم و حفظ و فهم القرآن في الصغر فلن يمحوه من ذاكرته شيء طبعا مع المراجعة من حين لآخر ، علموا أولادكم القرآن و هو سيعلمهم كل شيء ، ثم إن والدي حافظ القرآن يلبسهم الله تيجانا من نور يوم القيامة .. فأي ولد يحرم والديه من هذه النعمة و هذه الهبة الإلهية دون أن ننسى أن في حفظ القرآن تيسير للحياة الدنيوية و تسهيل لكل صغيرة و كبيرة و عون و حفظ من الله لعبده ، يكفي أن في قراءة القرآن إنشراح للصدر و اطمئنان و راحة ، فما بالك بحفظه في الصدور ؟ هنيئا لمن جعل الله القرآن ربيع قلبه و ألهمه حفظه و تعلمه ... نسأل الله هذه المنزلة

ما الشيء الأكثر إيجابية الذي تراه في انتشار المدارس القرآنية في الجزائر ؟
المدارس القرآنية و الأسر الجزائرية تربي و تقف على قدم و ساق لنشأة جيل يعرف حدود الله فلا يتجاوزها لكن المجتمع قد يدمر كل ما بُني إن لم يحصن الانسان نفسه جيدا و كان حذرا في تعاملاته و اختيار خلائله ، كل شيء إيجابي في المدارس القرآنية ، تعلم شرع الله و حفظ كتابه لا يعود إلا بالخير على الأمة ..

كيف تقيّم التحفيظ القرآني في الجزائر ؟​

تقييمي له 7 من 10 فلم يصل بعد لحد الانتشار الواسع
ثم إنه ينقصه التأطير و حسن التسيير
و كذا تشجيعات و تحفيزات لحفظة القرآن
الجوائز بالنسبة للحفظة و القراء الصغار لا تساوي شيئا مقارنة بما يتقاضاه فنان " مغني مثلا " لقاء حفلة نظمها في ساحة المدينة
شيء مؤسف ..
نأمل أن يرتقي حال البلاد و يكون الاهتمام اكثر بالفئات المهمشة التي تنتظر أن يفتح لها المجال لتبدع

بارك الله فيك بشرى
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي