عرض مشاركة واحدة
2013-02-12, 18:38
#1
الصورة الرمزية farahe 18
farahe 18
:: عضوة شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2011
الدولة : الجزائر - الشلف
المشاركات : 3,746
تقييم المستوى : 13
farahe 18 غير متواجد حالياً
Smile35 تجزئة السوق بحث
بسم الله الرحمان الرحيم
أقدم لكم هذا العمل المتواضع لسد حاجياتكم في هذا المجال
ادعوا لنا بالخير و دوام الصحة و العافية .



مقدمة
تعتبر دراسة الأسواق من العناصر الأساسية التي تحقق لنا النجاح التسويقي ، فبالنظر الى السوق نجد انه يعبر عن احد طرفي التبادل حيث نجد المؤسسات أو المنظمات تنتج السلع و الخدمات و توجهها الى الأسواق و هذه الأسواق تحدد بدرجة اساسية مدى نجاح المنظمات أو فشلها في إشباع إحتياجات المستهلكين و في وقتنا الحالي أدركت بعض المنظمات فكرة عددم إمكانية خدمة جميع المستهلكين و في هذه الأسواق لتميز المستهلكين بكثرة العدد وتشتتهم الجغرافي و إختلاف غحتياجاتهم و رغباتهم و ممارساتهم الشرائية .
ولهذا كان لا بد من دراسة تجزءة السوق و عليه يمكن طرح الإشكالية التالية : ماهي القطاعات السوقية التي ترغب الشركات في إستهدافها ؟




خطة البحث• مقدمة .
• المبحث الأول : السوق ومضمون و منهجية دراسته
 المطلب الأول : تعريف السوق
 المطلب الثاني : مضمون دراسة السوق
 المطلب الثالث : منهجية دراسة السوق
• المبحث الثاني : ماهية تحزئة السوق واهميتها ، متطلباتها و فوائدها .
 المطلب الاول : تعريف تجزئة السوق و أهميته .
 المطلب الثاني : متطلبات تجزئة السوق .
 المطلب الثالث : فوائد تجزئة السوق .
• المبحث الثالث : إستراتيجية و اسس تجزئة السوق .
 المطلب الأول : إستراتيجية تجزئة السوق
 المطلب الثاني : أسس تجزئة سوق المستهلكين .
 المطلب الثالث : أسس تجزئة سوق الصناعية .
• المبحث الرابع : الأسواق المستهدفة
 المطلب الأول : مفهوم إستهداف السوق
 المطلب الثاني : معايير إختيار الأسواق المستهدفة
 المطلب الثالث : إستراتيجية إستهداف السوق
• الخاتمة المبحث الاول : السوق و مضمون ومنهجية دراسته
المطلب الاول : تعريف السوق
تعريف السوق : السوق هو مجموع الجماهير ( أفراد ، منظمات ، مؤسسسات أو أجهزة ) التي بإمكانها أن تؤثر على مبيعات المنتجح المعين أو على نشاطات المؤسسة
ومن التعريف يظهر ان السوق هو مجموع الأشخاص القادلارين و الراغبين في تملك منتج أو خدمة معينة بمعنى يجب أن تتوفر الحاجة أو الرغبة في الشراء ، الإهتمام بالمنتج ، القدرة على الشراء و الحق في الشراء .
المطلب الثاني : مضمون دراسة السوق
تحتوي دراسة السوق على مختلف الأنشطة التي تنظم تنظيما محكما لجمع المعلومات و البيانات الخاصة و المستهلكين و تحليلها بهدف الوصول الى قاعدة للقرارات التسويقية وتحديد الأخطار و ذلك حسب إجراءات محددة و مصاغة للمؤسسة على الطرق و تقنيات علمية لضمان موضوعية وموثوقية المعلومات .
و التسويق يتشكل من كل الأنشطة الممارسة التي تهدف الى إثارة الغنتباه او الرغبة في المنتوج أو الخدمة ـ وهدفه الأساسي تصور عرض المؤسسة .
و نلاحظ في الوقت الحالي أن المستهلك يحتاج الى معرفة ما يقدمه المنتوج او الخدمة من قيمة له و كيف هذا المنتوج أو هذه الخدمة تكون أفضل أو أحسن من كل ماهو موجود في السوق من حيث الثمن و الجودة والخدمة .
وهذا ما يجعل من دراسة السوق انها تتمثل في كل الأبحاث الخاصة بتوزيع المنتوجات والخدمات التي تهدف الى جمع الكثير من البيانات حول الزبائن ، ومنطقة الزبائن ، عادات وسيرورة الشراء و التوجهات و التطورات حرفة المؤسسة في السوق .
و السبب الذي ادى إلى دراسة السوق هو المشكل الذي تواجهه المؤسسات و يتمثل في صعوبة فهم وإغراء المستعلك لأن دراسة السوق تتكيف مع طبيعة الزبائن لفهم حاجياتهم و رغباتهم لأنها تعتمد على الطرق و التقنيات النوعية لتحليل السلوك والدوافع السيكولوجية و الكمية التي تبحث عن نتائج إحصائية سليمة تمكن المؤسسة من متابعة مستمرة للمبيعات والممشتريات و تطور منتوجاتها و كذلك منتوجات المنافسة .
المطلب الثالث : منهجية دراسة السوق
تعتمد المؤسسة في دراسة السوق على خمس طرق متكاملة تماما وهي :
1- الدراسة الوثائقية : تتمثل هذه الدراسة في التطلع و تلخيص الدراسات أوالمعطيات و البيانات الموجودة حاليا و مصادرها كثيرة و مختلفة مثل تقارير الدراسات الحالية ، الصحافة المختصة أو ا لمهنية ، الكتب و كتيبات المنتجين .
2- مقابلات المختصين : وعادة ما تمكن هذه الطريقة من أحسن الطرق تنفيذا لدراسة السوق ، لأن المختص يوجه المؤسسة للمختصين أخرين و المختصون كثيرون و متميزون ، وقد يتكاملون : الصحفيون ، المكونين ، المحاسبين و المنافسين و الموردين و الموزعين ... إلخ
3- إجتماعات مع المستهلكين : تعتمد هذه الطريقة على جمع عدد من المستهلكين المرتقبين لسلعة و جعلهم يعبروم بكل حرية عن سلوكياتهم الشرائي ، وإستعمالهم لسلعة و طموحهم و تطلعاتهم .
4- وتهدف هذه المرحلة الى البحث عن معلومات نوعية مثل : أفكار جديدة ، البحث عن إسم للسلعة ...إلخ
5- التحقيقات : وهي عبارة طرح عدد من الأسئلة على عينة من الزبائن المرتقبين و تتمثل عادة هذه اللطريقة احسن الأساليب في دراسة السوق .








المبحث الثاني : ماهية تحزئة السوق واهميتها ، متطلباتها و فوائدها .
المطلب الأول تعريف تجزئة السوق
تعريفها : هي عملية تتمثل في تجزئة السوق الكلي الى قطاعات فرعية متميزة من المستهلكين بحيث يمكن إعتبار كل قطاع على أنه السوق المستهدفة و يمكن الوصول إليها بواسطة مزيج تسويقي معين
ومن التعريف يظهر أن السوق الكلي ( الإجمالي ) يتكون من عدة أسواق فرعية يضمن كل منها أشخاصا متجانسين في حاجاتهم و رغباتهم و أن هذه الأسواق الفرعية مختلفة ، ومتميزة عن بعضها البعض ، ويمكن للمؤسسة أن تتعامل مع كل قطاع أو بعض القطاعات معا بتصميم برامج تسويقية متميزة مناسبة .
أهمية تجزئة السوق :
1- المساعدة على زيادة الإهتمام بإشباع حاجات المستهلك بإعتبارها جوهر النشاط التسويقي .
2- عدم التجانس السوق والتباين في حاجات المستهلكين من حيث الأهمية النسبية و غختلاف المستهلكين في حاجاتهم يزيد من الحاجة الى تقسيم السوق الى قطاعات









3- تقسم السوق الى قطاعات يساعد في تحيل و تحديد الفرص التسويقية المتاحة والمرتقبة أمام المنظمة .
4- توفير معلومات جيدة من حيث الكم و النوع عن كل قطاع عن السوق ما يساعد في تحقيق الفهم الجيد للسوق .
5- المساهمة في رفع كفائة و فعالية البرنامج التسويقي للمنظمة ككل .
6- إن تقسيم السوق الى قطاعات هو إستجابة طبيعية للنمو في عدد السكان و الدخل و تعدد الحاجيات و الرغبات ...إلخ
المطلب الثاني : متطلبات تجزئة السوق
هناك عدد من المتطلبات الأساسية الواجب أخذها بعين الغعتبار قد تتوصل الى تجزئة سوق ناجحة وكفوؤة و اهم هذه المتطلبات مايلي :
1- القابلية للقياس :
أن تكون القطاعات السوقة التي تم التوصل إليها جراء التجزأة قابلة للقياس والتحقق .
فإذا لم يكن بالمستطاع تحديد القطاع السوقي فإنه لا يمكن قياس ومن ثم تقدير المبيعات المتوقع تحقيقها فيه .
2- الأهمية : يجب أن يكون القطاع الموجه اليه الجهود التسويقية كبيرا بدرجة تسمح بهذا الجهد ، ويعني ذلك أن يكون حجم ا لمبيعات من هذا القطاع كاف لتغطية التكاليف المختلفة وتحقيق الأرباح المطلوبة .
3- الوصول : أن يكون القطاع في متناول يد الشركة و يمكن الوصول إليه فلا معنى من خدمة قطاع سوقي لا يمكن تحديده أو الوصول إليه .
4- التباين والإختلاف : بمعني ان تكون الشركة قادرة علة تصميم المزيج التسويقي الفعال و الذي يجذب القطاع بإستخدام منتجات الشركة .

.