منتديات طاسيلي الجزائرية  


العودة   منتديات طاسيلي الجزائرية > منتديات طاسيلي التعليمي > منتدى التعليم الثانوي > سنـة ثانيــة ثانـوي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-05-08, 20:06   رقم المشاركة : [1]
DZ_Khelifa

:: مؤسس منتديات طاسيلي الجزائرية ::


 الصورة الرمزية DZ_Khelifa
0205 تحضير نص مطالعة موجهة الحمامة و الثعلب ومالك الحزين (لغة عربية - سنة 2 ثانوي)

مطالعة موجهة : الحمامة و الثعلب ومالك الحزين
ابن المقفع:
ابن المقفع : من أصل فارسي
، اسمه الحقيقي روزبه بن دازويه ، كان مجوسيا ثم أسلم فسمي عبد الله بن المقفع .
نشأ في البصرة نشأة عربية متأثرة بالثقافة الفارسية وكتب لبعض الولاة في العصر
الأموي ثم العباسي . قتله سفيان بن معاوية والي البصرة بأمر من الخليفة المنصور ،
بتهمة الزندقة سنة 142هـ .
كان ابن المقفع فصيحا ذا ثقافة واسعة مزدوج الفكر
واللغة بين العربية والفارسية . ترجم كثيرا من الكتب والرسائل الفارسية إلى
العربية ، أشهرها : كليلة ودمنة
، الأدب الصغير، والأدب الكبير ، وقيل أنه زاد فيها من تأليفه ، وله الفضل الكبير
في الارتقاء بفن الإنشاء.

اكتشاف معطيات النص:
- راوي القصة شهرزاد بنت
الوزير ، على لسان الفيلسوف بيدبا ، روتها على مسمع الملك شهريار
- المشكلة
التي تعاني منها الحمامة طول النخلة ، وصعوبة الوصول إليها بالعش إلا بشق الأنفس
- سبب
حزن الحمامة هو ثعلب ماكر يهددها تحت تلك النخلة ، فكانت ترمي له صغارها
- نصحها
مالك الحزين بأن لا تأبه بتهديد الثعلب ، وتقول له إن صعدت إليّ طرت فأكلتَ أفراخي
ونجوتُ أنا
- لكن
نصيحة مالك الحزين باءت بالفشل ، ولم تنفع الحمامة في شيء
- دبّر
الثعلب مكيدة لمالك الحزين لمّا أخبرته الحمامة بأنه صاحب تلك النصيحة
- غرّه
بمدحه للطيور على انها تستطيع ما لا تستطيعه الحيوانات البرية ، إذ إنها تستطيع
وضع رأسها بين جناحيها ، ولما فعلها مالك الحزين انقض عليه الثعلب فقتله

العبرة من هذه القصة هي:
جزاء من ينصح غيره وينسى نفسه

مناقشة معطيات النص:
تحكي هذه القصة عن حمامة نقلت عشها إلى رأس نخلة ، فهددها الثعلب ، فغدت تعطيه صغارها ،
وشكت مالك الحزين فأعطاها حلا بأن ترفض ، فانتقم الثعلب منه بتدبير مكيدة جعلته
يضع رأسه بين عنقه فينقض الثعلب عليه .

البناء الفني للقصة:
شخصيات القصة :
1- الثعلب : المكار المخادع المتظاهر بالحب ، لا ييأس أبدا في سبيل الإطاحة بفريسته
2- مالك الحزين: المحسن لكن في غباء جعله يعطي النصيحة لغيره وينسى نفسه .
3- الحمامة: الطيبة لكن في غباء جعلها لا تعرف كيف تحافظ على صغارها

المكــــــان :
رأس النخلة (مكان ضيق) ، العش (مكان ضيق) ، شاطئ النهر (مكان واسع .

الزمــــان : كانمبهما غير دقيق ، حتى يبين أن الحكمة في القصة وليس في زمانها

الحبكـــة :تفاعلت أحداث القصة وتطورت إلى درجة من التعقيد ، إذ بدأت القصة بمقدمة تمثلت في تصوير مشهد الحمامة مع الثعلب ثم عقدة تمثلت في تدبير الثعلب مكيدة لمالك الحزين على شاطئ البحر ، وصراع بين المحسن الناصح والماكر الخبيث ثم حلّ تمثل في سذاجة الحمامة ،وغرور مالك الحزين وغباؤه ، وانتصار الثعلب بالمكر والدهاء **جاءت أحداث هذه القصة متسلسلة ؛ تسلسلا محكم البنيان ، مترابطة ترابطا منطقيا

البناء اللغوي للقصة:
- الاعتماد على الفعل الماضي
- الاعتماد على الأسلوب الخبري لأنه الأنسب للسرد القصصي
- الاعتماد على أسلوب الحوار
- بداية القصة بلفظة ( زعموا ) لتدل على أنها نسيج من خيال ، وخرافة من بيان

أهداف القصــة:
الجبن والسذاجة عار لصاحبهما وجوب تقديم النصيحة للغير ، لكن مع الحذر في الوقوع فيما ننصحبه الغير أن يتجنبوه المكر والدهاء والخبث والخداع أسلحة قد تنجح في الدنيا مع الغفّل السذّج

عبارة زعموا:" واو الجماعة" في هذه الجملة، تعود لحكماء الهند، وقد استعملها الكاتب ليبعد عنه تهمة الكتاب، وبواسطة هذه العبارة يفهم القارئ أن هذه الأمثولة تحمل التكذيب أو التصديق.

الحمامة: إن الحمامة تتصرف حسب غريزتها، مسَيَّرة بغريزة التناسل تعد عشها في حينه
وتخاف على فراخها وتنقل عشها إلى رأس نخلة باسقة، فهي تبعد بصغارها ولا تدعها في
متناول من يضمر لها الشر. كل هذا طبيعي وواقعي. لكن الثعلب أخافها وكانت تلقي له
فراخها لكي تنجو بنفسها. فالحمامة ترمز إلى غريزة الأمومة وحفظ النسل وحب البقاء.
مالك الحزين: وهو يرمز إلى فئة من الناس الذين يسدون الخير للآخرين ولا يعرفون خير أنفسهم.
وهو يبدو أكثر ذكاءً من الحمامة، يفطن إلى واقع الأشياء ومعطياتها وينفذ منه إلى
النجاة. فقد عرف أن الثعلب لا يتسلق وأن الحمامة تستطيع الطيران. لكن معرفته
ناقصة، فهو على ذكائه، يفسد عقله الغرور حين مدحه الثعلب وصدق قول الثعلب أنه
متفوق على غيره. إلى أن كانت نهايته.
الثعلب: يمثل الغدر أي العقل، عندما يضع نفسه في خدمة الشر ليضاعف من قدرته على الأذى.
فالثعلب يكسب رزقه من لحوم الآخرين. إنه رمز الأنانية الغادرة التي تستحل كل حرام
لتحقيق هدفه. وهو في ذكائه يستفيد من غباء الآخرين. لقد ألم بالحمامة وأكل فراخها
بعد أن استفاد من خوفها وغبائها. وكأن الكاتب يرمز إلى القول أن ضعيفي الحيلة
والتدبير في الوجود هم ضحايا ذوي الحيلة والمكر.

غاية الكاتب:
1- أن العقل ليس فضيلة إذا استخدمه صاحبه في سبيل الشر
2- أن أصحاب المكر والحيلة هم الناجحون في الواقع، يحيون من فضل ما ينزلونه بالآخرين من خسائر الحمامة في وداعتها ورقتها وخوفها أصيبت بالثكل ومالك الحزين لقي مصرعه من
الخير الذي أسداه لسواه، ولم يحظ ويفز إلا الثعلب وهو الأشد لؤما والأكثر غدرا.

* ملاحظة: مالك الحزين هو طائر من طيور الماء زعموا أنه دعي بذلك لأنه لا يزال
يقعد بقرب المياه ومواضع نبعها من الأنهار، فإذا نشفت يحزن على ذهابها ويبقى
حزينا، كئيبا، وربما ترك الشرب حتى يموت عطشا، خوفا من زيادة نقصها إذا شرب منها.

إعراب إنّكنّ تدرين :
إنكن: "إن" حرف نصب، وتوكيد، ومصدري
مشبه بالفعل، مبني على الفتح. لا محل له من الإعراب.
والكافُ ضمير متصل مبني على
الضم، في محل نصب، اسم إنَّ.
والنونُ حرف دال على جمع الإناث،
مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
تدرين
: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير متصل مبني على
الفتح في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل رفع خبر " إن "


توقيع DZ_Khelifa

 

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت
سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت
فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت
وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت
نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك
وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك
و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه

DZ_Khelifa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-08, 20:22   رقم المشاركة : [2]
roufaida amal
مشرفة قـسم المطبخ الجزائري

 الصورة الرمزية roufaida amal
افتراضي

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك بوركت

توقيع roufaida amal

 

غيآبهم / يقتل فينا كل شي إلآ [ حبهمُ ] -



ليتهٓم قبل آلرحيل تذكروآ '
تلك آلوعٓود ♡'





roufaida amal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-28, 21:14   رقم المشاركة : [3]
zohra
:: عضو جديد ::
 




zohra is on a distinguished road

افتراضي

شكرااااااااااااااا على الموضوع

zohra غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-28, 21:19   رقم المشاركة : [4]
ferial
:: عضو جديد ::
 




ferial is on a distinguished road

افتراضي

انا في سنة 2 متوسط لكن شكراااااا لان اختي استفادة منه

ferial غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-28, 21:23   رقم المشاركة : [5]
zohra
:: عضو جديد ::
 




zohra is on a distinguished road

افتراضي

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا

zohra غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-30, 20:06   رقم المشاركة : [6]
crystal heart
:: عضو جديد ::

 الصورة الرمزية crystal heart
 




crystal heart is on a distinguished road

افتراضي

merciiiiiiiiiii

crystal heart غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-27, 21:42   رقم المشاركة : [7]
زعيمة الحروب
:: عضو جديد ::

 الصورة الرمزية زعيمة الحروب
 





زعيمة الحروب is on a distinguished road

افتراضي

شكراااا

زعيمة الحروب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-01-14, 22:24   رقم المشاركة : [8]
nouha23
:: عضو جديد ::
 




nouha23 is on a distinguished road

افتراضي

مطالعة موجهة : الحمامة و الثعلب و مالك الحزين
ابن المقفع:
ابن المقفع : من أصل فارسي ، اسمه الحقيقي روزبه بن دازويه ، كان مجوسيا ثم أسلم فسمي عبد الله بن المقفع . نشأ في البصرة نشأة عربية متأثرة بالثقافة الفارسية وكتب لبعض الولاة في العصر الأموي ثم العباسي . قتله سفيان بن معاوية والي البصرة بأمر من الخليفة المنصور ، بتهمة الزندقة سنة 142هـ .
كان ابن المقفع فصيحا ذا ثقافة واسعة مزدوج الفكر واللغة بين العربية والفارسية . ترجم كثيرا من الكتب والرسائل الفارسية إلى العربية ، أشهرها : كليلة ودمنة ، الأدب الصغير، والأدب الكبير ، وقيل أنه زاد فيها من تأليفه ، وله الفضل الكبير في الارتقاء بفن الإنشاء.
اكتشاف معطيات النص:
- راوي القصة شهرزاد بنت الوزير ، على لسان الفيلسوف بيدبا ، روتها على مسمع الملك شهريار
- المشكلة التي تعاني منها الحمامة طول النخلة ، وصعوبة الوصول إليها بالعش إلا بشق الأنفس
- سبب حزن الحمامة هو ثعلب ماكر يهددها تحت تلك النخلة ، فكانت ترمي له صغارها
- نصحها مالك الحزين بأن لا تأبه بتهديد الثعلب ، وتقول له إن صعدت إليّ طرت فأكلتَ أفراخي ونجوتُ أنا
- لكن نصيحة مالك الحزين باءت بالفشل ، ولم تنفع الحمامة في شيء
- دبّر الثعلب مكيدة لمالك الحزين لمّا أخبرته الحمامة بأنه صاحب تلك النصيحة
- غرّه بمدحه للطيور على انها تستطيع ما لا تستطيعه الحيوانات البرية ، إذ إنها تستطيع وضع رأسها بين جناحيها ، ولما فعلها مالك الحزين انقض عليه الثعلب فقتله
العبرة من هذه القصة هي: جزاء من ينصح غيره وينسى نفسه

مناقشة معطيات النص:

تحكي هذه القصة عن حمامة نقلت عشها إلى رأس نخلة ، فهددها الثعلب ، فغدت تعطيه صغارها ، وشكت مالك الحزين فأعطاها حلا بأن ترفض ، فانتقم الثعلب منه بتدبير مكيدة جعلته يضع رأسه بين عنقه فينقض الثعلب عليه .

البناء الفني للقصة:
شخصيات القصة :
1- الثعلب : المكار المخادع المتظاهر بالحب ، لا ييأس أبدا في سبيل الإطاحة بفريسته
2- مالك الحزين: المحسن لكن في غباء جعله يعطي النصيحة لغيره وينسى نفسه .
3- الحمامة : الطيبة لكن في غباء جعلها لا تعرف كيف تحافظ على صغارها
المكــــــان :
رأس النخلة (مكان ضيق) ، العش (مكان ضيق) ، شاطئ النهر (مكان واسع .
الزمــــان :
كان مبهما غير دقيق ، حتى يبين أن الحكمة في القصة وليس في زمانها
الحبكـــة :
تفاعلت أحداث القصة وتطورت إلى درجة من التعقيد ، إذ بدأت القصة بمقدمة تمثلت في تصوير مشهد الحمامة مع الثعلب
ثم عقدة تمثلت في تدبير الثعلب مكيدة لمالك الحزين على شاطئ البحر ، وصراع بين المحسن الناصح والماكر الخبيث
ثم حلّ تمثل في سذاجة الحمامة ، وغرور مالك الحزين وغباؤه ، وانتصار الثعلب بالمكر والدهاء
**جاءت أحداث هذه القصة متسلسلة ؛ تسلسلا محكم البنيان ، مترابطة ترابطا منطقيا

البناء اللغوي للقصة:
- الاعتماد على الفعل الماضي
- الاعتماد على الأسلوب الخبري لأنه الأنسب للسرد القصصي
- الاعتماد على أسلوب الحوار
- بداية القصة بلفظة ( زعموا ) لتدل على أنها نسيج من خيال ، وخرافة من بيان
أهداف القصــة:
الجبن والسذاجة عار لصاحبهما
وجوب تقديم النصيحة للغير ، لكن مع الحذر في الوقوع فيما ننصح به الغير أن يتجنبوه
المكر والدهاء والخبث والخداع أسلحة قد تنجح في الدنيا مع الغفّل السذّج


عبارة زعموا:" واو الجماعة" في هذه الجملة، تعود لحكماء الهند، وقد استعملها الكاتب ليبعد عنه تهمة الكتاب، وبواسطة هذه العبارة يفهم القارئ أن هذه الأمثولة تحمل التكذيب أو التصديق.

الحمامة: إن الحمامة تتصرف حسب غريزتها، مسَيَّرة بغريزة التناسل تعد عشها في حينه وتخاف على فراخها وتنقل عشها إلى رأس نخلة باسقة، فهي تبعد بصغارها ولا تدعها في متناول من يضمر لها الشر. كل هذا طبيعي وواقعي. لكن الثعلب أخافها وكانت تلقي له فراخها لكي تنجو بنفسها. فالحمامة ترمز إلى غريزة الأمومة وحفظ النسل وحب البقاء.
مالك الحزين: وهو يرمز إلى فئة من الناس الذين يسدون الخير للآخرين ولا يعرفون خير أنفسهم. وهو يبدو أكثر ذكاءً من الحمامة، يفطن إلى واقع الأشياء ومعطياتها وينفذ منه إلى النجاة. فقد عرف أن الثعلب لا يتسلق وأن الحمامة تستطيع الطيران. لكن معرفته ناقصة، فهو على ذكائه، يفسد عقله الغرور حين مدحه الثعلب وصدق قول الثعلب أنه متفوق على غيره. إلى أن كانت نهايته.
الثعلب: يمثل الغدر أي العقل، عندما يضع نفسه في خدمة الشر ليضاعف من قدرته على الأذى. فالثعلب يكسب رزقه من لحوم الآخرين. إنه رمز الأنانية الغادرة التي تستحل كل حرام لتحقيق هدفه. وهو في ذكائه يستفيد من غباء الآخرين. لقد ألم بالحمامة وأكل فراخها بعد أن استفاد من خوفها وغبائها. وكأن الكاتب يرمز إلى القول أن ضعيفي الحيلة والتدبير في الوجود هم ضحايا ذوي الحيلة والمكر.
غاية الكاتب:
1- أن العقل ليس فضيلة إذا استخدمه صاحبه في سبيل الشر
2- أن أصحاب المكر والحيلة هم الناجحون في الواقع،
يحيون من فضل ما ينزلونه بالآخرين من خسائر
الحمامة في وداعتها ورقتها وخوفها أصيبت بالثكل ومالك الحزين لقي مصرعه من الخير الذي أسداه لسواه، ولم يحظ ويفز إلا الثعلب وهو الأشد لؤما والأكثر غدرا.
* ملاحظة: مالك الحزين هو طائر من طيور الماء زعموا أنه دعي بذلك لأنه لا يزال يقعد بقرب المياه ومواضع نبعها من الأنهار، فإذا نشفت يحزن على ذهابها ويبقى حزينا، كئيبا، وربما ترك الشرب حتى يموت عطشا، خوفا من زيادة نقصها إذا شرب منها.

إعراب إنّكنّ تدرين :
إنكن: "إن" حرف نصب، وتوكيد، ومصدري مشبه بالفعل، مبني على الفتح. لا محل له من الإعراب.
والكافُ ضمير متصل مبني على الضم، في محل نصب، اسم إنَّ.
والنونُ حرف دال على جمع الإناث، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
تدرين : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل رفع خبر " إن "

nouha23 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(لغة, موجهة, مطالعة, الثعلب, الحمامة, الحزين, ثانوي), تحضير, عربية, ومالك

روابط دعائية




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلخيص نص باب الحمامة و الثعلب ومالك الحزين لابن المقفع DZ_Khelifa سنـة ثانيــة ثانـوي 2 2014-01-29 01:06
تحضير مطالعة موجهة حي بن يقضان - الجزء الأول (لغة عربية - سنة 2 ثانوي) DZ_Khelifa سنـة ثانيــة ثانـوي 2 2013-10-25 16:15
[ أرشيف ] تحضير جميع نصوص الادب العربي لسنة الثالثة ثانوي - الشعب العلمية DZ_Khelifa شعبة العلوم التجربية 4 2013-06-28 20:26
تحضير نص المقامة العلمية - مطالعة موجهة (لغة عربية - سنة 2 ثانوي) DZ_Khelifa سنـة ثانيــة ثانـوي 1 2013-05-08 21:32
تحضير نص مطالعة موجهة خواطر في بناء الحضارة (لغة عربية - سنة 2 ثانوي) DZ_Khelifa سنـة ثانيــة ثانـوي 1 2013-05-08 21:29


الساعة الآن 23:52

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات طاسيلي االجزائرية ©