الملاحظات
طاسيلي الإسلامي :: خاص بالدين و الشريعة الإسلامية على منهج اهل السنة و الجماعة
انواع عرض الموضوع
أدوات الموضوع
2017-08-02, 00:14
#1
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الدولة : الجزائر - البويرة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 28,526
تقييم المستوى : 49
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
بسم الله الرحمن الرحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تأملت يومًا في قول الله - تعالى -: "وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا" [الإسراء: 82]،
ثم نظرتُ إلى حالي وحال الكَثيرين مِنَّا، فوجدتُ أننا نَشكو مِن كثير مِن آفات القلوب وأدران النُّفوس، نَشكو مِن حبِّ الدنيا والانشغال بزينتِها والانغماس في شهواتها ولذائذها،
نشكو مِن الغَفلة التي أطبَقت على النفوس فجعلَتْها لا تُفكِّر إلا في الشهادات والألقاب والوظيفة والزوجة والأولاد والمساكن والتجارة و....، نَشكو مِن تورُّم الذات، والأنانية البغيضة، والأثَرة المُفرِطة، والغرور الزائف، نَشكو مِن فتور في طلب الخيرات، كسَلٍ في العبادات، استِسلام للمُغريات، خوَر في أداء الواجبات.

وا عجَباه! أليس في القرآن الكريم دواء وشِفاء لكل هذه العِلَل والأمراض؟! فما بالُنا نُقبِل على تلاوته ونَستمِع إليه ليلَ نَهار، ثمَّ نَشكو مِن الوهَن والفُتور؟!

ولكن دَعني أسألك أخي القاريء: لمَن هذا الشفاء؟!
إن القرآن هدًى وشِفاء لمَن آمَنوا به، وتدبَّروه، ووقَفوا يَسترشِدون بآياته يَقرؤونه غضًّا طريًّا كما أُنزل، فيَستَشعِرون فيه مُناجاتهم لله ومُناجاة الله لهم، ويَجدون فيه عظَمة المُنزِّل - سبحانه - يَجدون فيه رغبتهم ورهبتهم، يَفرحون بوعوده، ويَرتعِدون لوعيده، تَرتفِع قلوبهم في روضات الجنات مِن آياته،
وتهتزُّ نُفوسُهم وتَقشعِرُّ قلوبهم مِن لفحات جهنَّم في زواجِره وعُقوباته، تنهَلُّ الدموع وتهتزُّ الضلوع لعظيم وعظِه وإحكام معناه ولفظِه.

وفي القرآن شِفاء لمَن خالَطتْ قلوبهم بشاشة الإيمان، فأشرقَت وتفتَّحت لتُلقي ما في القرآن مِن روح، وطمأنينة، وأمان.

أخي في الله، هل قرأتَ القرآن يومًا بهذا الشعور؟

هل اهتزَّ قلبك عند تلاوة القرآن لجلاله، وزُلزلت نفسك لرهبته؟


"اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ" [الزمر: 23].

هل أشرَق قلبُك وتفتَّح لتلقِّي ما في القرآن مِن روح وطمأنينة وأمانٍ، فاستَشعرْت حاجتَك إلى مواعظِه في شفاء أدواء نفسك وآفات قلبك؟ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ"[يونس: 57].

هل أحسَستَ يومًا بعد قراءة القرآن أن الله - عز وجل - أحبُّ إليك مِن كل ما سواه، ورضاه آثَر عِندك مِن رضا كل ما سواه، وأن الشوق إليه والأنس به هو غذاء نفسك وقوَّتها ودواؤها؟

هل تدري لِمَ لا يَشعُر الكثيرون مِنَّا بذلك؟

لأننا اقتَصرنا في علاقتنا بالقرآن على مجرَّد التلاوة فقط، نَعُدُّ حسنات ونُحصي خيرات، مواعِظ تُتلى، وعِبَرٌ تُسمع، وسور تُقرأ، ولكنها تَدخُل مِن اليُمنى وتَخرُج مِن اليُسرى؟

إن الآيات القرآنية - كما قال أحد العلماء - كقطرات الماء التي تَكون سببًا في إِنبات الورود في البساتين، بينما تَنبُت الأشواك في الأرض السبخة، ولهذا السبب ينبغي أن تتهيَّأ مُسبقًا الأرضيةُ حتى تتمَّ الاستفادة مِن القرآن.
إنَّ الوصفَة القرآنية حالُها حالُ الوصفات الأخرى، لا يُمكِن أن تُعطي ثِمارها وأكُلها مِن دون أن نعمَل بها ونَلتزمها بدقَّة، وإلا فإنَّ قراءة وصفة الدواء مائة مرَّة لا تُغني عن العمل بها شيئًا!

ويَتبادر إلى الأذهان كيف نتلقَّى آيات القرآن؟

هل بالإكثار مِن تلاوته والتسابُق في عدد ختماته؟

هل بالتنافُس في قراءته مِن أجل تجميع أكبر قدر مِن الحسنات ونَيل الخيرات والبركات؟

هل بالقراءة في كتُب التفسير وفَهمِ معاني كلمات القرآن؟

هل؟.. هل؟

كل هذه الأمور وغيرها جيِّدة بلا شك - وخاصَّة إذا صَلُحت النية - ولكن يَظل الاهتِمام الأكبر، والشُّغْل الشاغل المطلوب منا هو التحرُّك بهذا القرآن لتُصبح آياته بمَثابة خارِطة طريق لنا في حياتنا نستضيء بأنوارها،
نَسترشِد بهديِها حتى نُقوِّم في ضوئها المعوجَّ مِن أفكارنا وسلوكياتنا، نُهذِّب أخلاقنا، نُزكِّي أرواحنا، نَنتصِر على أهوائنا.

لا بدَّ أن نتلقَّى آيات القرآن للتطبيق والتنفيذ في كل ميادين الحياة، تمامًا كما يفعل الجُنديُّ في ميدان القِتال عندما يَتلقَّى الأوامر مِن قائده.
يقول الإمام ابن القيم: "نزَل القرآن ليُعمل به فاتَّخَذوا تلاوته عملاً، ولهذا كان أهل القرآن هم العامِلين به، والعامِلين بما فيه، وإن لم يَحفظوه عن ظهر قلب، وأما مَن حفظه ولم يَفهمه، ولم يَعمل بما فيه، فليس مِن أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم".

إذًا ؛ ماذا تُريد مِن قراءة القرآن؟
• أريد أن أتنَزَّه في روضات القرآن، وأتنقَّل بين سُوَره أتنسَّم عبيرَها، أَقطِف مِن ثمارها، أتنعَّم بمُناجاة الله - عز وجل - أَستشعِر أنني المُخاطَب بالآيات، أَستحضِر في خاصَّة نفسي أن الله يَأمُرني ويَنهاني،
يُوجِّهني ويَزجُرني، يُبشِّرني ويُحذِّرني، يَعدني ويتوعَّدني، أَستحضِر في كل ذلك أنه يَراني ويَنظُر إليَّ ويُراقِبني.

• أريد أن أَستحضِر آيات القرآن وأنا أواجه تحديات الحياة وهُمومها ومُشكِلاتها التي لا تَنتهي ولا تتوقَّف.

• أُريد مِن كل آية مِن آيات القرآن أن تَسكُب في قلبي حلاوة الإيمان، وبَرْد اليقين، وروعة الأنس بالله والثقة فيه والتوكُّل عليه.

• أريد عند اشتِداد الكروب وتفاقُم الأزمات أن أَجد في آيات القرآن ما يُسلِّيني ويُثبِّتني فأجد في قوله - تعالى -:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" [البقرة: 155 - 157]، بردًا وسلامًا يَنزِل على قلبي؛ لُيطفئ نيران الحَسرة والألم.

• أُريد عند استِعار الشهوات وطغيان المُنكَرات أن أَستمِع إلى صيحة يوسف الصدِّيق - عليه السلام -: "مَعَاذَ اللَّهِ"[يوسف: 23]؛ لأُردِّدها في وجه المرأة السافرة، والشاشَة الهابِطة، والمجلَّة الخليعة، والأغنية الماجنة... كلها تُنادي: هيتَ لك.

• أُريد عند استحكام قيود الذنوب والأوزار أن أتذكَّر النداء الكريم مِن ربٍّ ودود كريم رحيم، يُخاطبني وأنا في قمَّة لحظات اليأس والإحباط بقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53].

• أريد عندما أقرأ آياتٍ تتحدَّث عن نعيم الجنان أن يَمتلئ قلبي بمَشاعر الرجاء والاشتياق، وعندما أقرأ آياتٍ تُنذرني لفحات النيران أن يَمتلئ قلبي بمَشاعر الخوف والإشفاق.

• أريد عندما أقع في بَراثن الشيطان وتَجذبني نوازِع الهوى ويَغلبني طغيان الشهوة، أن أتذكَّر الحِصن الآمن والدِّرعَ الواقي: التقوى؛ "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" [الأعراف: 201].

أريد.. وأُريد.. وأريد..

وهكذا كل آية مِن آيات القرآن الكريم لها دور عظيم أَستحضِرها في كل أوقات حياتي، في اليُسر والعُسر، في الشدة والرخاء، في الطاعة والمَعصيَة، في أحوال القرب مِن الله والبعد عنه، في حالات قوة الإيمان وضعفه.

• وأَحسب عندها أن القلب سيَمتلئ بمَشاعر الإجلال والتعظيم، والخوف والرجاء، والمحبَّة وقوة الثقة بالله، وحسن التوكُّل عليه، وغيرها كثير مِن الأعمال الإيمانيَّة القَلبيَّة.

• وأحسب عندها أنني سأنعم بجنة الحياة، تلك التي قال عنها الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: "إن في الدنيا جنَّةً مَن لم يدخلها لم يدخل جنَّة الآخِرة، وهي معرفة الله والأُنس به".

• وأحسب عندها أن الرغبة في مُتَع الدنيا وزخارفها ستَقلُّ في مُقابِل ازدياد الرغبة في الآخِرة؛ "وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى" [طه: 73].

• وأحسب عندها أن هذا هو سبيل السعادة الوحيد في الدنيا قبل الآخِرة، وإلا فالمَصير مُخيف، والعواقِب وخيمة؛"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا"[طه: 124، 125].

فيا أيها الغافل الغافل: ويحك.. الجبل لو أُنزل عليه القرآن لرأيته خاشعًا يتصدَّع، وأنت إذا تُلي عليك القرآن فلا قلبٌ يَخشع، ولا عين تدمَع، ولا نفس لها في التوبة مطمَع؛ فقد تراكَمت عليها ظلمة الذنوب فهي لا تُبصر ولا تسمَع، إذا لم يَشفع لك القرآن فمَن يَشفع؟!

اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء همومنا وغمومنا، اللهم اجعلنا مِن الذين "وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا" [الأنفال: 2].

اللهم اجعلنا مِن الذين يَتلون القرآن حق تلاوته، فنتدبَّر آياته، ونَنتفِع بمواعظِه، ونتخلَّق بآدابه، ونحفَظ حدوده، ونَلتزِم بأوامره، ونَجتنِب نواهيَه.

اللهم ارزقنا العودة الحقيقية إلى القرآن الكريم حتى لا نُحرَم مِن أنوار هداياته، ومِن نَيل بركاته والظفر بكنوزه، وحتى نَكون مِن المؤمنين المتدبِّرين الخاشِعين.
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي

2017-08-02, 00:44
#2
الصورة الرمزية صمت القلوب
صمت القلوب
:: عضوة شرفية ::
تاريخ التسجيل : Oct 2016
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 3,103
تقييم المستوى : 12
صمت القلوب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
امين يارب العالمين
بارك الله فيك اختي
2017-08-02, 00:54
#3
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الدولة : الجزائر - البويرة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 28,526
تقييم المستوى : 49
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
و فيك بارك الله و سدد خطاك
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي

2017-08-02, 01:45
#4
الصورة الرمزية Yahya chinwi
Yahya chinwi
:: عضو مجتهد ::
تاريخ التسجيل : May 2017
الدولة : الجزائر - المسيلة
العمر : 10 - 15
الجنس : ذكر
المشاركات : 239
تقييم المستوى : 7
Yahya chinwi غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
آميين بارك الله فيك
2017-08-02, 10:07
#5
الصورة الرمزية لؤلؤة الجنة
لؤلؤة الجنة
:: عضو بارز ::
تاريخ التسجيل : Nov 2016
الدولة : الجزائر - الشلف
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 2,060
تقييم المستوى : 11
لؤلؤة الجنة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية لاتتوقف أبداً عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة.

2017-08-02, 14:02
#6
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الدولة : الجزائر - البويرة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 28,526
تقييم المستوى : 49
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
و فيكم بارك الله و سدد خطاكم
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي

2017-08-02, 18:14
#7
الصورة الرمزية ملكة الجليد
ملكة الجليد
:: عضو بارز ::
تاريخ التسجيل : Oct 2015
الدولة : الجزائر - الشلف
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 3,095
تقييم المستوى : 12
ملكة الجليد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
ϟ بارك الله فيك ϟ
2017-08-02, 18:20
#8
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الدولة : الجزائر - البويرة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 28,526
تقييم المستوى : 49
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
و فيك بارك الله
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي

2017-08-03, 16:14
#9
الرصاصة الفضية
:: عضو بارز ::
تاريخ التسجيل : Jan 2017
الدولة : الجزائر - بسكرة
العمر : 10 - 15
الجنس : انثى
المشاركات : 3,538
تقييم المستوى : 12
الرصاصة الفضية غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــين

باركـ الله فيكـ على الموضوع







2017-08-03, 22:31
#10
الصورة الرمزية Dr.ikrams
Dr.ikrams
:: عضوية شرفية ::
تاريخ التسجيل : Sep 2015
الدولة : الجزائر - البويرة
العمر : 20 - 25
الجنس : انثى
المشاركات : 28,526
تقييم المستوى : 49
Dr.ikrams غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مـا أحلـى العـودة إلـى القـرآن !
و فيك بارك الله أختي
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( الحج / 46 )

علَيكَ مُتَوَكلين وبك نَظُن الظَن الجَميل
اللهم قدراً جميلاً ، وخَيرا يتبعهُ رِضاك

معرَّفي السابق : الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى

صــارحـنـي


« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الانتقال السريع
الساعة معتمدة بتوقيت الجزائر . الساعة الآن : 15:33
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة طاسيلي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)